_tya_rozi
ميميلينا فتاة ساذجة لتزال تظن أن القسم يعني الصدق دائمًا، وأن القيم تكون نفسها التي يُتلفظ بها، وأن هنالك من يهتم لأمرها...
عند إلتحاقها بالعام بالثاني للثانوية يتم صفعها بالحق يقة... لم تكن يومًا مهمًا لأحد..
ومع عيشها كشخصية جانبية تقر أن تصبح بطلة قصة، بوليسة... والجريمة ستكون نفسها.
ولكن للأسف... كانت شخصيتها منقوشة فيها، كل ما عليها تسخين المطرقة وكسر الحجر بالكامل.
أو ربما... عليها وقاية تلك النفس فقط؟
٭مقتطف:
" سأكون من سيبصق في وجهك ويبلل المنديل بدموعك لينظف تلك البصقة."
تيـاروزيـ.