تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة.
بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل.
يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.
تبدأ القصة حين تفقد "آنا" كل شيء؛ فتاةٌ نشأت في عالمٍ من الرفاهية والهدوء، حنونةٌ، رقيقة، ومعتادة على حياةٍ بيضاء يسودها السلام. لكن القدر يجبرها على ترك كل ذلك والانتقال للعيش في "نيويورك" مع خالتها، لتجد نفسها وجهاً لوجه أمام شخص لم تقابل مثله قط.
"ألكسندر بلاك".. ابن زوج خالتها والوريثُ الذي يرتعدُ له الجميع. رجلٌ يملكُ نهار نيويورك بشركات إنتاجه الضخمة، ويقضي ليله في صخب النوادي وعلاقاتٍ عابرة لا تنتهي. هو خشنٌ في طباعه، حادٌّ في تعامله، ومتملكٌ لدرجة الجنون.
هي تبحث عن مأوى وأمان، وهو لا يعرف سوى السيطرة والاحتلال.
بين رقة "آنا" وجبروت "ألكسندر"، يشتعلُ صراعٌ من نوعٍ خاص.. هل يمكن لعالم "آنا" الأبيض المسالم أن يصمد أمام سواد عالم "ألكسندر" وغروره؟
خلف جدران القصر الفاخر، هناك أسرارٌ مخبأة تنتظر من يكشفها، وحبٌّ ينمو وسط النيران.. فهل سيكون ألكسندر منقذها أم سيكون هو العاصفة التي ستدمر كل شيء؟
"اكتشفوا القصة التي تصدرت القوائم واحتلت القلوب.. رحلةٌ بين الهدوء والعاصفة، وبين القلب والعقل."
حين يتسلل الدم بين خيوط الحياة، تبقى الحقيقة مخفية بين صمت الأمهات، ودموع البنات...
جريمة غامضة، فتاة تبحث عن عدالة، وأخرى تُساق إلى قدر مجهول.
وحين يلتقي الجرح بالحب... يتغيّر كل شيء.
لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول
هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك
أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك
توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين
هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي
حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه
إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر
وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب
خذ نفسًا عميقاً
شهيق... زفير...
كرّرها لمصلحتك
شهيق... زفير...
هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية
إذن... ادخل نحن في انتظار ك
من اغرب الروايات بأختلافها
لن توصف تلك الرواية بحروف أسمها يكفي لمعرفة ما هي
الرواية للبالغين فقط
من قلوبهم ضعيفه لا يقرأوها
تحت سن ال18اطلع وأن قرأت أنا لا احتمل مسؤلية