" لذا سأبقى هُنا كي أمزقكَ من الألم، وأنت ستظل تحتمل حتى تنحاز عن السيطره كالعاده لتُخرج اسوأ ما بكَ، انت مُجبر على تحملي كما احتملتك، وأنا مُجبره على أحتمال نوباتِكَ الغاضبه ومن ثم أعينك النَادمه "
لستُ مجرد شَرقيه في الوجُود.
أنا مزيجٌ مُغري، لا يُفهم ولا يَتم استِيعابه.
لستُ مُجرد سِلعه قد امتلكها.
.. اني سيڤار
ويعلم الجميع فِي موطني .. انني مُختله
<< لَيست أُضحيه تُؤكل >>
بداية < ٧\١١\٢٠١٩ >
تم النشر < ١\١\٢٠٢٠ >
لا اُحلل الاقتباس
تلمع عيناه بشكل خبيث وهو يبتسم في وجهي "من الواضح انك لا تعرفين من انا" حقًا هو يتوقع مني ان اعرفه؟
ضحكت بشده لأمسح دموعي "من الواضح انك لست مهمًا بما يكفي لكي اعرفك"
اصبح وجهه الان قريبًا مني بشكل خطير من وجهي ولثانيه اقسم بأنه سيقبلني، بدلاً من ذالك التصقت شفتاه بأذني مرسله موجات قشعيريه في جميع أنحاء جسمي
"انا ماركوس ديكلان وانا قوي بما يكفي لأشتريك وكل شيء تملكينه"
انا مترجمه
الكاتبه @thewritingmama
عندما يجتمع خبث مع براءة
تكبر مع كبرياء
حب مع كره
عدالة مع اجرام
يصبح عشق كالمرورة قهوة يلسعك عندما تتذوقه
عشق جمع بين فيدرالية و وريث مافيا ليحترقا بنار عشقهما فهل ستقتله ام تخضع لحبه و تنسى وعد الذي قطعته على نفسها بأن تقتله
عشق ابنة عمه منذ طفولته رعاها منذ ان كانت صغيرة لكن تمردت على قلبه ومسحت بكرامته في ارض اصبحت قاتلة لا تهتم بأحد لقبة بشقراء قاتلة اعداؤها يرهبون اسمها فهل سيخضع قلبها للحب ان ستقتل نفسها قبل حدوث ذلك
هل سمعتِ يومًا بالهوس الشبقي؟ إنه ليس مجرد مرض... بل لعنتك التي تسكنني يا فراشتي الزرقاء، هو ما يجعلني أرى العالم كله عدوًا، هو ما يدفعني لأبيد كل من يحاول لمس خيطٍ من جناحيك.
لكن يبقى السؤال الأخطر...
من ستكون الضحية التالية؟
أهي أنتِ يا فراشتي الزرقاء؟
إن تم وضعك بين أحد ما و عائلتك ، من ستختار؟
بالطبع عائلتك.
ولكن ماذا إذا كنت تمتلك عائلتين؟ من ستختار؟
ماذا إذا كانو ثلاثة؟
عندما يتصارع أكبر ثلاث عائلات في باريس علي شيء واحد.
هنا تبدأ حرب.
حرب أهلية.
تصنيف الرواية : مافيا ، خيال علمي ، دراما ، كوميدية ، أكشن ، جامعية ، غموض ، رومانسية.
"لطالما عاش حبه في الظلال خوفاً من الرفض، مشاعره ليست معدودة و محصورة في أيام و ساعات، بالعكس، منذ أن كان في السابعة من عمره و هو أسير حبها، سنوات و أشهر و أيام و ساعات و دقائق و ثواني يعدها شوقاً لذلك اليوم، اليوم الذي سيجتمع فيه مع من خطفت قلبه و عقله ....
فهل يمكن أن يبصر حبه لها النور في يوم و يتحول ذلك الظل الذي يعيش تحته إلى ملاذ آمن له و لها؟
و هل يمكن للحب أصلاً أن يزهر في أكثر اللحظات ظلاماً؟"
"تحت ظلال حبك، أنا أعيش"
لم يخبرني أحد أنني، و أثناء بحثي عن الحقيقة، سأعيش أشياء لم أعشها من قبل، و سأرى بعيني أشياء، ظننتها وهم، أو مجرد خيال، لكنها حقيقة، و ليست أية حقيقة ..
حقيقة مرة، لا تستطيع بلعها .... مهما حاولت
ظننتُ نفسي قوية، لكن بنظرة واحدة منه، سقط كل ما بنيته ...
الوقوع في حبه ... كان أكبر خطأ ...
لكن مع ذلك ... كان حُلواً ... لأنه كان مستحيلاً ...
و المستحيل بطبعه يخلق شيئاً أبدياً ....
و في حكايتنا، جعل من حبنا أبدياً، سواء كنا لبعض، أم لم نكن ...
" أُحبكِ حدّ الهَلاك ، و حدِّي هوَ أنتِ "
حين يتشابك الحب مع الثأر...
هي ابنة زعيم مافـ ـيا، نشأت في عالم لا يعرف الرحمة والدها، قام بقـ ـتل زعيم المافيا الإيطالية ، دون أن يدرك أن ذلك الفعل سيشعل نارًا لا تخمد
إبن الزعيم الإيطالي لم يتجاوز السابعة عشرة حين حمل السلاح وانتظر لحظة الانتقام ، لكن حين وقف أمام قاتـ ـل والده، لم تأتِ الطلقة منه... بل منها ..
طفلة في الثامنة، أطلقت النار على الشاب في ظهره، لحماية والدها.
لم يمت بل نُقل إلى المشفى، وبقي قلبه ينبض بالحياة... وبالحنق ، أما هي، فقد أودعها والدها في مصحة عقلية، لكنها لم تكن سوى واجهة لمنظمة سرية تعيد تشكيل الأطفـ ـال، تمسح براءتهم، وتحوّلهم إلى أدوات قتـ ـل
والدها من أراد لها ذلك المصير
لكن القدر لم يكن مطيعًا
الابن الذي جاء لينتقم، إختطـ ، ـفها منقذاً إياها من هناك
واقعاً بالخطاء في حبها