Hadada
في زاوية مظلمة من الروح، حيث تتحول الذاكرة إلى غرفة صدى لا يهدأ، تبدأ رحلتي... رحلة لم أختر توقيتها، لكنها اختارتني حين ابتلع الليل أنفاسي.
هذه الرواية ليست حكاية بطلة تبحث عن نفسها فحسب، بل محاولة جريئة لمصارعة "جوسكا"؛ تلك المتلازمة التي تحوّل العقل إلى مسرح يعيد عرض الأحداث بلا توقف، يُرهق القلب، ويفسد النوم، ويلاحق الإنسان حتى وهو صامت.
بين رفوف مكتبة قديمة، وظلال ليالٍ خانقة، وذكريات تعود كأنها موج لا يعرف الشاطئ، أكتب عن فتاة تحاول أن تنقذ نفسها من نفسها، أن تروي ما لا يُقال، وأن تجد الضوء المخبوء تحت طبقات القلق والخوف والتفكير القهري.
هذه قصة رحلة داخل الذات...
رحلة مؤلمة، صادقة، وحقيقية إلى حد الوجع.
رحلة قد يجد القارئ فيها مرآته، أو مهربه، أو بداية شفاء كان ينتظره منذ زمن.