هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
في زقاق هادئ من أحياء مدينة جدة ، كان بيت
غلا
غلا تقف كجدار صامت يخفي خلفه فوضى من الخوف، والوحدة، والوجع. كانت فتاة في الخامسة عشرة من عمرها، بملامح طفلة وقلب امرأة أنهكتها الأيام قبل أوانها.
ولم يكن أحد يعلم أن خلف باب ذلك البيت قصة تختنق بصمت.
أما في الجهة المقابلة، كان يعيش ريان ريان، الفتى الذي يمرّ من حياة غلا كل يوم، لكن قلبه يظل واقفًا عند عتبة بابها، كأنه ينتظر أن تُفتح له
ذات يوم.
حبّه لها لم يكن سرًا، بل كانت تفضحه نظراته، قلقه، ارتباكه، وحتى غضبه حين يسمع اسمها.
ومع ذلك... كانت غلا آخر من يعلم .