بين جدران البيوت المصرية الأصيلة، تقبع "جمهورية" خاصة جداً، لها دساتيرها غير المكتوبة وقوانينها التي تضرب بالمنطق عرض الحائط. تدور أحداث هذه النوفيلا حول الصراع الأزلي بين محاولات التجمّل والظهور بمظهر "البرستيج" الأنيق، وبين واقع اجتماعي يفرض نفسه بضجيجه، وعفويته، وكوارثه التي لا تنتهي.
الرواية دينية نوعا ما ، تجمع بين علاقات الصداقة ، الحب ، وكذلك الأخوة ، تبدأ بفتى يبحث عن أخته التى اختفتت من حياته منذ سنوات حتى يجمعه القدر بها بطريقة لم يتوقعها ، وقصص الحب لثلاثة أبطال جمعهم القدر بمن يحبون ، تشير إ لى خطورة المرض النفسى وأهمية التعامل معه ، وكيف أن دائما ما يكون هناك فرص أخرى نحيا بها من جديد ، هنا لمسة من الرومانسية و التشويق فى رحلة من اثنين وثلاثين حلقة ستنال إعجابكم بإذن الله
بعض القرارات لا تحتاج شجاعة فقط.. تحتاج طمأنينة. لكن ماذا لو كان الثمن الذي سندفعه هو هدم كل الاستقرار؟"
وفي كل إنسانٍ تعرفه؛ إنسانٌ آخر لا تعرفه، وأحيانًا يكفيك موقف واحد أو رَدّة فِعل واحدة لتستكشف حقيقة إنسان ما.
كوميدي عائلي اجتماعي
حين نختار الرفض
ليث... سراج الدين الصياد... الابن الاكبر بين ثلاثة ابناء..ذكور اشداء اقوياء تربوا على ان الحب يعتبر اكبر خطيئة يمكن ان يقع الانسان بها .... خطيئة .. لاتغتفر...الحب ليس اكثر من دمار.... لقد دمر حياة والدهم.. امامهم لذلك سوف يهرب هو واخوانة من الحب.. ولامجال له في قلوبهم .. ولا في حياتهم البراقة... هم يمتلكون كل شيء المال الشهرة الوسامة التعليم المراكز الاجتماعية المرموقة والنساء الجميلات عشيقات في كل مكان.. والنساء ترتمي تحت اقدامهم ولايحتاجون..لاي شيء .. لكن ماهي كلمة الحب... وماهو راي الحب ...؟؟؟... هل يصمت الحب والقدر ام يقولان كلماتهم...؟؟؟
رحاب راجي: شابة فقيرة ذكية جدا هي الاولى علي دفعتها. مرحة .وطموحة للغاية رغم فقرها وصل بها الطموح لانها تحلم بأن تكون وزيرة في يوم من الايام
استاذها ليث يرى ان رحاب راجي لاتصلح لاي شيء وانها سبب كل الكوارث والمصائب التي يمكن ان تحدث لة بعمرة..
عزيزي يبدو عنوان غريب ولكن بالحقيقة هو أمر حقيقي بعدما أخبرت أستاذة بالجامعة "عاليا" بأن تبحث عن متحرش ليصبح هذا هو مشروع تخرجها الذي ستناقشه بنهاية هذا العام كي تتخرج من الجامعة.
دعونا نبدأ رحلتنا في البحث عن متحرش!!!
سلمى خالد
بداية 24/4/2025
النهاية 18/6/2025
"في مجتمع تحكمه المصالح، وتتشابك فيه الخيوط بين السلطة، القانون، والمال، يلتقي ثمانية أشخاص من عوالم متناقضة تماماً، ليجدوا أنفسهم مجبرين على خوض لعبة غامضة، الخسارة فيها تعني الرماد. لا أحد منهم يستطيع رؤية العدو الحقيقي، فكل منهم يرى في الآخر عدوه اللدود.
فهل سينزاح عنهم هذا الوهم، أم ستظل النار مشتعلة بينهم؟"