agagavag
- Bacaan 3,106
- Undian 84
- Bahagian 16
أثقل خطيئةً لم أزرعها، وما أشد وجع السقوط حين تُدفع إليه دون إرادة...
لم تكن تلك الليلة سوى ظلٍّ عابر، لكنه اتسع حتى التهم نور عمري كلّه.
صورةٌ واحدة... كانت كفيلة بأن تُطفئ وجهي من عيون الناس، وتوقد لهيب العار في صدري.
كل ما بعد تلك اللحظة لم يكن حياة، بل هروب مستمر من أصابع الاتهام، وعيونٍ لا ترحم، وأبٍ لم يسمع سوى صدى الفضائح.
وفي اليوم الذي نُطِق فيه حكمي باسم الشرف، لم يكن أمامي إلا أن أصمت،
وحين ظننت أن النهاية اقتربت، جاء من الماضي وجهٌ أعرفه...
ابن عمّي. الوجه الذي كنتُ أهرب منه في صغري،
صار فجأةً ملاكي المُنقذ.
"كيف لمن كان يوماً ظلَّ خوفٍ في زواياي، أن يُصبح اليوم مخرجاً من موتٍ يختبئ خلف قناع الشرف؟
في اللحظة التي ظننتُ فيها أن الأرض ستُبتلعني،
وأن السماء أغلقت عليّ أبوابها،
جاء هو...
وقف بيني وبين السقوط كأنه خُلق لهذا المشهد فقط.
لم يحكم عليّ كالباقين،
بل نظر إليّ كما لو أنني ما زلت إنسانة.
هل يُعقل أن يأتي النجاة من شخصٍ لا يعرف حتى اسمي؟
أم أن ﷲ حين يرسل رحمته، لا يحتاج وسطاء يعرفون وجعي؟