قائمة قراءة kiiluazolbyck
3 stories
أنتَ لي 🩸دُميتي 🩸 by ZahraaFadhel366
ZahraaFadhel366
  • WpView
    Reads 133,866
  • WpVote
    Votes 5,635
  • WpPart
    Parts 63
بعد منتصف الليل والجميع نائم هنا في هذه الزاوية المظلمة ،اقبع أنا داخل الفراغ . "لماذا أنا محتجز هنا اريد حريتي " "لا تلعب بالنار ...سايكو خلفك " "ماذا تريد مني ،انا لم افعل أي ذنب " "ولد فقط نوعين من الناس ،سعيد الحظ وتعيس الحظ" "درجة هوسي قد تقودني لقتلك" (تحذير ...الرواية سايكو ) يعني فيها ..تعذيب ...دم ...معاناة ....جنون ...هوس .. وكل شيء كل شيء ما عدا الياوي....رواياتي ليست ياوي روايتي هي اخوية وإليكم نبذه عنها (بالمختصر إيلومي زولديك هو قاتل بالفطرة جميع أسرته قتلة ما عدا أخيه الذي اعتزل القتل ولهذا السبب وفي محاولة كسب ود أسرته قرر أن يفعل هو ذلك من خلال خطفه وتعذيبه وإجباره على الانصياع لكن أفعاله لم تكن سوى مرض وهوس آلت بأفعاله إلى تدمير نفسيه أخيه) معلومه : (أنا من محبي الدراما والحزن لذلك ستجدون في رواياتي كل شيء ) استمتعوا ...
بداية طريق الظلام نحوك   Illumi x leah )        Killua )  by ZahraaFadhel366
ZahraaFadhel366
  • WpView
    Reads 90,192
  • WpVote
    Votes 4,639
  • WpPart
    Parts 72
معالجة نفسية مع مريض مهووس ومتملك لعبت بهم الأقدار إلى أن جمعتهم في تحت سقف واحد تحت مسمى العلاج . قد يصل غرور شخص وتفاخره بنفسه أحياناً إلى أن يصبح مهووس بنفسه وكل شيء يريده يجب أن يصبح له وهذا قد يصبح مرضا خطيراً فمرض هوس التملك ليس بالأمر البسيط خصوصاً أن اجتمع هذا المرض مع الشخصية السادية ليصبح المصاب به مهووسا حد الجنون لطالما كان حب التملك يعتبر من الأمور الشائعة التي لدينا والمحيط بنا بكثرة ولكن الحب المتملك مع الشخصية السادية يعتبر بحد ذاته مرض خطير وصعب الشفاء منه لكن ماذا إذ كان هذا المرض مصاب به " إيلومي زولديك " 😈 حينها سيحدث ما لا يتخيله العقل وما لا يحمد عقباه هذه الرواية هي الجزء الثاني من رواية ( انت لي دميتي) وهذا الغلاف من صنع مبدعتنا الموهوبة واحدى اخواتي الغاليات على قلبي * reyniiya* أستمتعوا.....
~☆الانتقام من قاتل أبي ☆~ by smurfette13456
smurfette13456
  • WpView
    Reads 30
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
في مدينةٍ لا تعرف الرحمة، تلتهم الضعفاء وتُدار خفيةً من رجالٍ غارقين في الفساد، وُلدت جوليا فريد. محقّقة شابة بذكاء ثاقب وقوة حضور، تخفي تحت هدوئها المتماسك عاصفة لا تهدأ. عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، شهدت اللحظة التي كسرت طفولتها إلى الأبد: والدها، القاضي الذي اشتهر بنزاهته وصلابته، سقط أمام عينيها قتيلًا بدمٍ بارد. أُغلق التحقيق بسرعة مريبة، وطُوي الملف بين عشرات الملفات المنسية، لكن ذاكرة جوليا لم تُطوَ. كانت تدرك تمامًا أن القاتل ما زال يتجول بين الناس بحرية، وأن العدالة التي طالما دافع عنها والدها لم تكن سوى ستار هش يغطي فساد مدينة مريضة. كبرت جوليا وهي تحمل وعدًا لا يشبه أي وعد: <ستُعيد ميزان العدالة إلى نصابه... بطريقتها الخاصة.> وستكشف هوية من دمّر حياتها، مهما كان الثمن. لكن طريق الحقيقة شائك، والانتقام لا يأتي دون ندوب. فالقاتل الذي تبحث عنه لم يعد مجرد رجل مجهول، بل أصبح من رموز السلطة والنفوذ، يختبئ خلف الشركات والصفقات والقوانين التي يلوّح بها كدرع. ومع كل خطوة تخطوها جوليا نحو الحقيقة، تتكشّف أمامها شبكة ضخمة من المؤامرات، وخيانات ممن تثق بهم، وظلال من الشك لا تفارقها. وحتى القانون الذي كرست حياتها لخدمته... بدأ يتحوّل شيئًا فشيئًا إلى قيد يطوّق عنقها. كل هذا داخل