[ A D U L T C O N T E N T + 1 8 ]
ما الذي سيحدُث عندما يكتشف وزير الحرب هايزن غرايم أن السبب وراء الهزائم المتكررة لجيشه ومن كان يحرك الخيوط في الخفاء هو شخص مُقعد؟
-القوة ليست في الجسد بل في القدرة على جعل الرجال يتحركون كما تريد.
هسهس وزير الحرب بينما يهز غريمه من ياقته بغضب: -استلّ سيفك وقاتلني كرجُل.
اعتلت ابتسامة ماكرة فم المخطط الحربي:
-اجعلني.
-Heizen Graim Valdemir.
-Asakura Kazuna.
<سلسلة من يحكُم الملوك>
فِي عالم لا يُترك فِيه الميلاد للصُدفة ، يُقسم البشر الى تصنيفات تُحدد مصائرهم مُنذ الولادة
وفِي ظل نِظام صارم يفرض القيُود قبل الاختيارات يقع رايدر كروفورد في الهوس مع فتى يظن انهُ الشخصية الاحتياطية للجميع.
Omegaverses.
أمبرغ (حمل رجال).
حبّ ودم وحدود
في أرضٍ تشقّها الحربُ شقًّا وتُزهِرُ الخيانةُ في كل زاوية... وُلدَ الحبُّ كأولِ خطيئة كصرخةٍ في ليلِ الجبهاتِ القاسية.
هي ابنة الوزير من الشمالِ... تحملُ الغيمَ في عينيها
وهو جنرال من الجنوبِ... يلبسُ الحديدَ في صمته.
هي تبحثُ عن وطنٍ في عينيه وهو يحاولُ خيانة قسمٍ لأجلها.
في زمنٍ تحكمه البنادق ويكتب الحبر فيه على أوراقٍ من الدم يصبح الحُبّ ضربًا من المستحيل... فالمُنتصر وحده من سيعيش في النهاية لكن من هو المنتصر حقًا؟ أهو القلب الذي يقاتل من أجل نبضة أم القدر الذي يطفئها بلا رحمة؟
أهو الموت الذي يسرق كل شيء أم الحُبّ الذي يحاول أن ينجو وسط الركام؟ ربما لا مكان للحب في زمن الحرب لأن الحرب لا تُبقي إلا على من لا يشعر
PARK JIMIN
JEON ASIA
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصادم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أنتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.
في الحرب والحب كل شيء متاح
لكن في حرب الأعجاب...الاكثر أعجابا هو نفسه الأكثر إجراما
"عندما تحتجين شيء ناديني، لوسيفاير"
"ولماذا لوسيفاير؟"
أرتفع طرف شفتيه بخباثة ليقترب يحتجزها بين الجدار وصدره ليهمس قرب أذنها بعدما أبعد خصلاتها البنية شبيهة القهوة عن أذنها
"يعني ملطخة بخطايا شيطان من الجحيم..!"
_𝐋𝐔𝐂𝐈𝐅𝐄𝐑 𝐉𝐄𝐎𝐍 𝐉𝐔𝐍𝐆𝐊𝐎𝐎𝐊
_𝐒𝐎𝐋𝐈𝐍 / 𝐊𝐈𝐌 𝐄𝐌𝐀𝐍𝐃𝐈𝐍𝐄
البداية:𝟐𝟎𝟐𝟓/𝟎𝟏/𝟎𝟏
الن هاية:............
هل يمكن أن يُدفن الانتقام تحت أنقاض الحب؟
بعد أن سُلبت أملاكه، هُدم منزله، وتوفي والده على يد عدو لا يرحم، غيّر اسمه وكنيته ليعود. عاد ليسلب عدوه أغلى ما يملك... ابنته.
خطته المُحكمة هي أن يجعلها تقع في شباك حبه، وتشاركه ليلة عابرة. ولكن، هل كانت تلك الليلة مجرد جزء من الانتقام؟ أم أن القلب قد يخذله في أهم لحظة؟
"Hate Story"
رواية ستُغيّر نظرتك للحب والانتقام. هل أنت مستعد لاكتشاف النهاية؟
Vladimir Aurelien ( jeon Jungkook)
Natalie Novikov
- هذه الرواية لا يمد للواقع بصلة .... جميع الاحداث هي من نسج الخيال
جميع الحقوق عائدة للكاتبه الاصليه ، لا اسمح بالاقتباس او الاخذ لاي سبب كان والا يتعرض للمساءلة القانونية!!
كانت اميليا جالسه في غرفه فارغه على الارض تحدق بالفراغ وملابسها ملطخه بالدماء كاد عقلها ان ينفجر كيف استطاع فعل هذا بها وضعت يدها على قلبها بألم ارادت الصراخ لكن صوتها اختفى حتى عيناها رفضتا البكاء لقد قتل الجميع هذا ماكان يتردد في عقلها مرارا وتكرارا حينها فتح الباب ودخل شخص ما نضرت اميليا للوحش الذي دمر حياتها بعينان تشتعلان كراهيه بينما ابتسم ماكس ببرود .ماكس:اذا هل عرفتي حقيقتي الان .اميليا:قاتل عديم الرحمه ابتسم كيف استطعت قتل اخيك قتلت ابي الجميع وجاهدت لكي تخفي ألمها مسح ماكس الدماء الدماء التي كانت تغطي يديه ماكس:الجواب سهل اردت ان اكون ملكا نحن مصاصو دماء اميليا لاقلوب لنا لذا تجاوزي صدمتكي وانسي نهضت اميليا واسرعت مهاجمه اياه مسكها بقوه واضعا يداها خلف ضهرها عيناها كانتا تحترقان غضبا ابتسم ماكس مقربا شفتاه من شفتيها انتي تحبينني .اميليا:نعم وبجنون لاكن بقدر ماكنت احبك انا الان اكرهك اميليا القديمه ماتت ساعيش الان للانتقام منك فقط ابتسم ماكس مقبلااياها بعمق حاولت الافلات لاكن بلافائده لم يبتعد الابعدما ادمى شفتيها ماكس:لطالما اردت فعل هذا .اميليا :انت تقززني .ماكس:انتي ملكي
[BLOOD CONTENT & LOVE STORY ]
اقترب منها ببطء، ثم رفع يده ليمسك بذقنها ويجبرها على النظر إليه.
-هناك ثلاث قواعد عليكِ حفظها.
مال برأسه قليلًا وأكمل:
-الأولى زوجك.
انقبضت أصابعها بتوتر.
-الثانية مجنونك.
ازداد اضطراب نبضها وهي تراقب تلك النظرة الخطيرة في عينيه.
ثم اقترب أكثر وهمس قرب أذنها:
-والثالثة.
صمت لثوانِ.
-رجل الفأس.
تجمدت في مكانها.
بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة وهو يضيف:
-وأنا الثلاثة.
تم تنشر في :
2024/3/9
- 𝐉𝐄𝐎𝐍 𝐄𝐕𝐀𝐍
-𝐍𝐀𝐒𝐓𝐘𝐀 𝐌𝐈𝐋𝐋𝐄𝐑