{تَنبيه الرَوايه مَثلية}
{مُكتملة}
"مَـن انـتَ؟"
"يـَنـعَـتـونـي بالإعـوج"
"اعَـوج؟ بـل هـو تَـوقِـيع إلهي عـَلي جَـسـد لـا يُقلد"
''''''
رواية مِثلية.. اذا لم يُعجبك الأمر اِنسحب بهدوء لُطفاً
الزَمن بـ عَصر الاندلس
و يوجد حَمل رجال ايضاً
الامر كُله من تأليفي، و اذا حَدث اي تشابة بينها بين رواية اخري سَيكون مَحض صُدفه لا اكثر
معلومه بَسيطة ان انا غَير داعمه للمثلية انا فقط اكَتب خيالي، و المثلية لَيست مِن مبدأئي، اشكَرك
"وقد كانت الأندلس بيننا تُحوِّلكِ عني، وكنتُ أظنّكِ ضرارًا يدفعه الله عن دربي، فما كنتُ أدري يا عائشِ أن ما يكتبه القدر لا يحجبه سلطانٌ ولا يرده هارب. وفي زمنٍ صارت فيه السيوف تطلب دمي، ولم يبقَ لي من الدنيا إلا يقينٌ ألوذ به... ظهرتِ لي كرحمةٍ ساقها الله، وكأنكِ السكينة التي وعد بها المؤمنون حين تضيق بهم الأرض بما رحبت.
كنتِ ملاذًا من خوفٍ طالني، ووطنًا يرفع عن قلبي ثقل المطاردة... يا من خبّأكِ الله لي وسط خرابٍ عظيم."