اا
9 stories
انتِ لي ، ومن ابتغى فيكِ حباً قتلهُ by edward_clain
edward_clain
  • WpView
    Reads 10,936
  • WpVote
    Votes 426
  • WpPart
    Parts 16
مخيلتي الثالثة💜✍️
وهم الرجولة by lix_2011
lix_2011
  • WpView
    Reads 2,758
  • WpVote
    Votes 202
  • WpPart
    Parts 10
بـــنـــت فـــي مـــدرســـة عـــيـــال الـــكـــاتـــبــه:فـــاطـــمـــه صـــالـــح حـــقـــوق:heymmk_2011
مدرستهم كانت ملجأي  by Flamewnisper
Flamewnisper
  • WpView
    Reads 20,380
  • WpVote
    Votes 2,155
  • WpPart
    Parts 64
البطلة بتول شخصية لطيفة وطيبة، بس الحياة قست عليها، وقسوة أهلها وبلأخص ابن عمها.. حمد.. الي عذبها بعد موت اهلها دفعتها للبحث عن مخرج من هذه الحياة القاسيه والظالمه.. فتقرر تدخل مدرسة أولاد للهروب والحماية.. ولكن هل ستنجو من حمد وغضبه المخيف ؟...
انتقام متنكر  by leo89876
leo89876
  • WpView
    Reads 4,570
  • WpVote
    Votes 322
  • WpPart
    Parts 14
إيلان بنت عمرها 16 سنه توفى امها وابوها بحادث لمن كان عمرها 13 سنه ومابقى لها احد بالهدنيا بعد الله اختها الكبيره وسن البالغه من العمر 15 في ذالك الوقت، بدت تلاحظ إيلان ان اختها بدت تتعدل نفسيتها بعد موت امها وابوها وصارت اغلب الوقت على جوالها وتضحك، وفكرت إيلان في داخلها ان ذا الشي احسن من ان تقعد كذا مكتئبه ومرت ثلاث سنوات على ذا الحال في يوم إيلان فقدت وسن ماشفتها في الصاله ليومين فا استغربت وراحت تشيك عليها، وصلت لغرفة وسن ودقت الباب مره ومرتين وثلاث وسن ماترد! فتحت الباب وكان مفتوح وذا الشي كان غريب بالنسبه لوسن تخلي بابها مفتوح وهي داخل الغرفه، فتحت الباب بهدوء ويقابلها منظر اختها السايحه في دمها! دقت على الإسعاف والشرطه وجاو واكتشفت ان الموته مو موته طبيعيه، ماتت منتحره! وهنا تبدأ إيلان تحقق في موت اختها وتبي تعرف وش السبب.....
إعتقدوا اني فتاً...{مكتمله} by lamia_writer
lamia_writer
  • WpView
    Reads 333,914
  • WpVote
    Votes 13,048
  • WpPart
    Parts 58
انتقلت من قريتي إلى مدينه لأول مره في حياتي سابداء حياتي من جديد دون ازعاج من كان حولي لكن....سأكون بهيئه فتى كي يسهل علي عيش حياتي هل سأتمكن من المحافظه على هيئتي هذه إلى الابد؟
سرقة هوية اخي * مكتملة*? by rain_hibari
rain_hibari
  • WpView
    Reads 357,352
  • WpVote
    Votes 21,323
  • WpPart
    Parts 28
تحكي قصة فتاة اسمها ران تسرق هوية اخاها التوأم الذي سافر لامريكا ودخولها مدرسه للفتيان بهيئة اخاها لانها تشبهه ما سبب اخذها الهويه ولماذا دخلت مدرسه للفتيان وما الذي سيحدث
هوية مزوّرة by rer_777
rer_777
  • WpView
    Reads 1,489
  • WpVote
    Votes 128
  • WpPart
    Parts 13
انطفى النور وانقلبت الحياة وانمسحت وجيه وانحكت روايات صرت (نايف) وأنا قلبي يصرخ وش ذنبي؟! لا هوية لا حضن لا وطن واضح بس بوعد واحد: ما رح أكون ضحية... حتى لو كنت وحدي غدير كانت تعيش حياة هادية مع أمها وأبوها لين جاء خالها هادي وقلب كل شي صارت تتعامل مع أسرار وأشياء ما توقعتها تصير بحياتها هذي قصتها كيف ضاعت هويتها وكيف بدأت تحاول ترجع كل شي انسرق منها
غانم ... بين صرخات العيال والدمع ينهال by lolaalolee
lolaalolee
  • WpView
    Reads 2,946
  • WpVote
    Votes 162
  • WpPart
    Parts 12
توق، المعروفة بـ(غانم عبدالله)، البنت الطيبة والهادئة التي فقدت دفء أمها وأمان بيتها، اضطرت لتخفي هويتها بين الأولاد في مدرسة مليئة بالفوضى والصراخ والهمسات ونظرات الفضول. كيف بتكون حياتها مع عبد العزيز، الشاب الوسيم وبارد الملامح الذي يخيف الجميع بحضوره وثقله؟ هل بيرحمها بعد ما يعرف سرها، أم بيذلها ويهينها؟ وهل راح تقدر تواجه صخب الفصل ونظرات الطلاب المراقبة؟ كيف راح تتعامل مع قوة الشلة، وصمت عبد العزيز الذي يملأ المكان ويجعل كل خطوة محسوبة؟ وهل راح تشعر بالانجذاب له رغم رهبتها وخوفها، أم يبقى قلبها متحجر خوفًا من أي خطأ؟ كل يوم جديد في هذه المدرسة هو اختبار، وكل لحظة صمت أو همسة ممكن تغيّر مسار حياتها... هل ستنجو توق وتكتشف قوتها الداخلية، أم تنكسر بين صرخات العيال وظلال الماضي؟
" الصويب اللي غشت صدره دماه " by s_rx1900
s_rx1900
  • WpView
    Reads 1,089,976
  • WpVote
    Votes 34,461
  • WpPart
    Parts 28
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..» تنبيه: كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا. أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان. أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع! فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي. ١٩ سبتمبر انستقرام s_rx1900