يؤتيكم خيرا مما أخذ منكم 🕊
ولأن عوض الله دائما أفضل و أعضم و أجمل كان لها الكتف الحنون السند في عز إنكسارها و كانت له البلسم والنور وسط ظلامه
الرواية الثانية من سلسلة
#قدر و عوض
انا جون انا شاب مسيحي كنت اعيش حياه هادئه
منذ ان عرفت ان لدي شقيقه مسلمه اسمها
عائشه اعرف انتم لا تفهمون شيئا انا ايضا كنت
لا افهم شئ كيف و متي و اين هذا لا اعرف
ولاكن عرفت في النهايه اذا كنتم تريدون ان
تعرفوا تعالوا و ستعرفون من احداث القصه و هناك
صدمات سوف تعرفونها تغير مسار و احداث القصه
تماماً .
# السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد
فلكم مني افضل التحيات ...
انا شهد أحمد (قُــدّس) كاتبة و شاعرة اقدم لكم روايتي التي احتسبها خالصه لوجهه الله عز وجل و هدفها الاول و الاخير هو اظهار ان الاسلام عظمة و ليس بهذا السوء الذي يظنه المعظم اتمني لكم اقصي درجات التمتع و انتم تقرَأون .
"وقد كانت الأندلس بيننا تُحوِّلكِ عني، وكنتُ أظنّكِ ضرارًا يدفعه الله عن دربي، فما كنتُ أدري يا عائشِ أن ما يكتبه القدر لا يحجبه سلطانٌ ولا يرده هارب. وفي زمنٍ صارت فيه السيوف تطلب دمي، ولم يبقَ لي من الدنيا إلا يقينٌ ألوذ به... ظهرتِ لي كرحمةٍ ساقها الله، وكأنكِ السكينة التي وعد بها المؤمنون حين تضيق بهم الأرض بما رحبت.
كنتِ ملاذًا من خوفٍ طالني، ووطنًا يرفع عن قلبي ثقل المطاردة... يا من خبّأكِ الله لي وسط خرابٍ عظيم."
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
حكاية من وسط العديد من الحكايات بدأت بجملة ألقاها فتى صغير القلب، جملة كانت فيما غاية العيش وهدف الحياة؛ حين هبطَ بعينيه على صغيرةٍ حديثة الميلاد ودفعه فضوله كي يستعلم عن هويتها، ومن ثم سأل عن اسمها ليصبح اسمها نغمًا في الحياة...
هو الروح العطشة وهي السُقيا لهذه الروحِ
وكما بدأت القصة الأولى من التعافي حين قال قلب أحدهم "تعافيت بك" اليوم نعود لنرى قلبًا جديدًا يقول: "بك سوف أتعافى"..