مراهق بعمر ال18 يتعرض للمعامله السيئه من عائلته فيقرر بيوم من الايام الهروب من عائلته
لم يستطع أحدهم العثور عليه إلا بعد 8 سنوات ماذا يحدث أن أجبره جده لكي يعود للقصر
كيف ستكون حياته في القصر؟
هل يستقبله أبيه بعد الذي حدث؟
كيف سيجعلونه يثق بهم من جديد؟
الوصف ضالم الروايه
أيكفي الاعتذار ليصلح كل ما انكسر ، وليمحي طريقاً قد اعوجَ؟
عاش حياته مغترباً في بلد لم يشبهه ولغه غريبة عليه ... ترك أرضه منذ ان كان طفلاً وتُرك بعيداً عن عائلته حتى يأتي اللقاء ثانية ، في مكان لا يليق به ليكون موقعاً للقاء ولا وضع ليرحب به .كيف سيكون اللقاء بعد الابتعد لمده لا تقل عن 15 عام او اكثر؟ هل سيستطيع التاقلم و هل سيسامح من هو السبب في هذا الابتعاد؟
كيف سيـكون الامر العوده لمكان مليئ بالعادات و التقاليد يختلف عن ما كان به ...
الابن الضائع & العائلة المهووسة
كان دانيال موريتي أصغر أفراد العائلة، مدلل الجميع، وروح المنزل التي لا تنطفئ.
ثم اختفى.
اختفى طفلٌ في الخامسة من عمره، تاركًا خلفه عائلة لم تتوقف يومًا عن البحث، وأبًا رفض الاستسلام، وغرفة بقيت على حالها لسنوات طويلة تنتظر صاحبها.
بعد اثني عشر عامًا، يعود دانيال أخيرًا...
لكن الطفل الذي فقدوه لم يعد موجودًا.
عاد شابًا غاضبًا، عنيدًا، حادّ اللسان، يحمل أسرارًا أكثر مما ينبغي، ولا يعرف كيف يتعامل مع عائلة تحبه بجنون.
عائلة موريتي ليست عائلة طبيعية.
أب مهووس بحماية ابنه.
إخوة يرفضون تركه وشأنه.
جدة ترى أنه ما زال طفلًا.
وعائلة كاملة تحاول تعويض اثني عشر عامًا من الغياب دفعة واحدة.
أما دانيال؟
فكل ما يريده هو بعض المساحة للتنفس.
رواية عائلية درامية تعتمد على التعلق الشديد، الحماية المفرطة، العلاقات الأسرية القوية، الصداقة العميقة، والكثير من المواقف المؤثرة والكوميدية.
تنبيه: هذه الرواية تحتوي على شخصيات ذات تعلق وحماية مبالغ فيهما بشكل مقصود لخدمة الحبكة، وهي موجهة لمحبي هذا النوع من القصص.
في عائلة هابرينتش، تُحكم القلوب بالقوة، وتُفهم الأشياء بسرعة... حتى لو كانت خاطئة.
كاي وُلد طفلًا عاديًا، لكنه كان هادئًا أكثر من اللازم.
بعد ثلاثة أشهر، لاحظ والداه أنه لا يضحك، ولا يحدّق في عيني أمه، ولا يرد على صوتها.
أخذاه إلى الطبيب، وقال لهما إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مصابًا باضطراب طيف التوحد.
ولأنهما لم يستوعبا كلمة "احتمال"، اعتبراها تشخيصًا قاطعًا...
ومن تلك اللحظة، بدأت حياة كاي تُكتب بخطأٍ لا يُرجع.
لم يتقبلا الأمر، وتفاقمت الخلافات بينهما، إلى أن قررا الرحيل مع أبنائهما، وترك كاي في القصر مع الجد والجدة.
تركوه يبكي... وتركوه بلا حياة، بلا حضن، بلا معنى.
لكن كاي لم يكن كما ظنوا.
عندما كبر، اكتشف أن التشخيص لم يكن مؤكدًا، وأنه كان طبيعيًا تمامًا.
فتحول ذلك الاكتشاف إلى شرارة:
لم يعد يريد أن يكون الطفل الذي لا يفهم، ولا يتكلم، ولا يملك حياة.
ففي الخفاء، درس في الجامعة، وتخرج بسرّية، ثم بدأ حياة مزدوجة:
نهارًا: طفلٌ يبدو عاجزًا في عيون عائلته.
ليلًا: متسابقٌ محترف في حلبات السرعة، يختفي خلف قناع الغموض، ويكسب أموالًا كبيرة.
هكذا يعيش كاي بين ما هو عليه... وبين ما يظنّونه عنه.
وكل خطوة يخطوها تقربه من لحظة واحدة:
لحظة مواجهة الحقيقة... مع من تخلّوا عنه
يرحل مع أخيه الأكبر بعيدًا عن من يُسمى أبيه وعائلته.
كَبُر وترعرع تحت ظل أخيه، رغم شعورٍ ناقص، جزء مفقد من حياته.
اخيه كان كصفات ابيه... لكن أفضل بقليل.
صمت غريب، جفوة مريرة، وكل شيء يذكره بما فقد.
لكن كيف سيكون الحال إذا عادوا إلى منزل العائلة؟
حـيث ابيه الذي تركهم و اعمامه
كيف سيواجه شعور الحقد، شعور الكره، تحت سقف واحد
خسر منزله وكل ما كان يظنّه ثابتا في حياته، ليجد نفسه وحيدا في مواجهة عالم لا يعرف الرّحمة. ومن بين الألم والخذلان، لم يبق في قلبه سوى هدف واحد... الانتقام من عمّه، الشّخص الذي دمّر حياته. كان يظنّ أن طريقه واضح، وأنّ كلّ خطوة تقرّبه ممّن دمّروا حياته. لكن مع اقترابه من هدفه، تبدأ حقائق غامضة بالظّهور، لتقلب كل ما كان يؤمن به رأسا على عقب. هل الانتقام هو النهاية... أم بداية لمصير لم يتوقعه؟
تمّ نفيه من العائلة بعد تسبّبه بوفاة اخيه الكبير و لكن القدر شاء ان يجمعه معهم مجدّدا وكأن الأقدار تعيد فتح جراح لم تلتئم لتترك المجال لصراعات لا تنتهي
ماذا لو كانت لعنتك... هي السبب الوحيد لبقائك في هذا العالم؟
الوعاء الملعون...
لم يُستدعَ ليكون بطلاً... ولم يختر هذا العالم.
يحمل في داخله شيئًا يخشاه الحكام والملوك والوحوش.
وبينما يسعى الجميع لقتله... يكتشف أن اللعنة التي يحملها....هي أقرب شي له.
هل سيصبح منقذ العالم ام اعظم كارثة له؟.
هل ستفتح بوابة هذا العالم؟
في عالم يحكمه السحر و المهارات ولد ريو دون اي قوة أو حيله لاشي يملكه..
تخلى عنه الجميع والدته والده لم ينظر له، والدته كرهته من اول ثانيه عند ولادته..
أسطورة حياة ولدت من جديد لكن تلك المره ليست مبشره بخير....
سونغ ون جو كوري عبقري عاش حياة تعيسة لا أحد يتقبله في هذا العالم إلى أن فقد المشاعر على وجهه احب الروايات وكتب اول رواية له البحث عن الأمل لكن مات بسبب شجار غبي دفعه نحو الشاحنة
وعندما فتح عينه وجد نفسه في مكان غير مألوف في غرفة بيضاء مغلقة ونافذة الحالة تخبره انه في رواية البحث عن الأمل باسم ستيفن شخص لم يذكر ابدا تنهد وقال يالا الازعاج
بعد أن ينتقم دانيال من والده وأسرته الذين عذبوه طوال حياته وقتلوا محبوبته أمام عينيه. بطريقه غامضه ينتقل إلي الروايه التي كانت تجعله يقرأها معها كثيرا ويبدأ حياته الجديدة بصفته ادريان شرير الروايه الاخير
فما هو سر انتقاله وكيف سيعيش حياته الجديده وقد فقد جميع أسبابه للحياه ؟!
احداث الروايه من خيالي تماماً ولم تقتبس من شئ ولا أحلل النقل أو الاقتباس