قائمة قراءة F_M_S_17
4 stories
الليث الاسود  by sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    Reads 48,212,567
  • WpVote
    Votes 2,223,208
  • WpPart
    Parts 70
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ، لحظات دامية حافلة بالأجرام شَيطان على هَيئةً بَشرية يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية يَنهشُ في لَحم البَشر كَانهُ في لعبةً سُخرية ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟ 13 ..؟ رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر . لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
الاطلس "دمليج أسود" by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 66,780,951
  • WpVote
    Votes 3,009,973
  • WpPart
    Parts 48
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه.. -اوهووو فاتت المدلل هيج عروس -اشلونك يَـ حلوا حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية.. -خوش هدية انطانه الوريث المدلل ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه.. -فريسه ليومين...... في أساطير القـتام أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية بكُـل برود مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل فمـا السبيـّل ؟ وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟ الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟ #الاطلس_دمليج_اسود لـ زهراء السلامي ♥️
آشور by Aya_alsabri9
Aya_alsabri9
  • WpView
    Reads 2,427,998
  • WpVote
    Votes 67,191
  • WpPart
    Parts 13
تبّاً لِعلْم العلماء ولتجارب العباقرة وللدِّراسات والْأبْحاث تبّاً لِكلِّ تِلْك الأوْراق العلْميَّة وبعْض التَّجارب البحْثيَّة ، فـ حَتَّى الآن لََا نَستطِيع أن نَخْتار مَا نُلْقِي بِه فِي ذَاكِرة النِّسْيان ؟!! لا احـلل اخـذ الروايـة ونشرهـا وغيـر مبري الذمـة ..
جمـرٍ تحت رمادك  by ma13nar
ma13nar
  • WpView
    Reads 4,649
  • WpVote
    Votes 355
  • WpPart
    Parts 20
في "جمرٍ تحت رمادك"، لا تنطفئ النيران... بل تختبئ، تنتظر لحظة الانفجار. بين ثنايا الانتقام الذي وُلد من رحم الخيانة، والحب الذي يرفض أن يموت رغم الألم، تتشابك مصائر أبطالٍ أنهكتهم الحياة لكنهم لم ينكسروا. هي حكاية هوسٍ يتجاوز الحدود، ووفاءٍ يُختبر في أقسى الظروف، حيث يتحول القلب إلى ساحة حرب بين ما يشعر به وما يجب عليه فعله. كل خطوة تقرّبهم من الحقيقة... وكل حقيقة تُشعل جمرًا جديدًا تحت الرماد. حين يصبح الانتقام لغة، والحب ضعفًا لا يُغتفر، من سينتصر في النهاية؟ القلب... أم النـار التي تسكنه؟ "عندما تظن أن النار انطفأت... تظهر جمرة تحت رماد قلبك. العزة، فتاة من آل شاهين، اختطفها القدر قبل أن يخطفها .... حب مهووس، انتقام، ثار، عقد شرعي مخفي، وصراع بين العشائر... هل تگدر العزة تهرب من رجل يعرفها أكثر مما تعرف نفسها؟ أم تبقى جمرة تشتعل كلما اقترب منها؟ رواية جمرٍ تحت رمادك... نار لا تُطفأ."