قائمة قراءة Hebajaber
5 stories
فارس الغسق 2 Ⓜ️ by ChimchimysDestiny
ChimchimysDestiny
  • WpView
    Reads 3,848,616
  • WpVote
    Votes 320,181
  • WpPart
    Parts 61
مهما طالت ألازمان وبعدت ألاماكن.. سيقودك ألقدر للذي تعرّف على روحك أولاً للفارس ألذي حررَّها من ألسواد.
ارسس الجزء الثاني  by YooHan_840
YooHan_840
  • WpView
    Reads 444,763
  • WpVote
    Votes 12,660
  • WpPart
    Parts 23
رواية تشويقية خيالية تدور أحداثها في السعودية . تبدأ الرواية باكتشاف جسم غريب في السماء يشبه سفينة فضائية ويقرر قسم الأبحاث السري في السعودية إرسال فريق لاستكشاف هذا الكائن الغريب . يتكون الفريق من مجموعة من العلماء والخبراء بقيادة الدكتورة بلقيس وهي طبيبة سعودية متخصصة في علم الفضاء
آرسس by YooHan_840
YooHan_840
  • WpView
    Reads 386,621
  • WpVote
    Votes 9,302
  • WpPart
    Parts 14
رواية تشويقية خيالية تدور أحداثها في السعودية . تبدأ الرواية باكتشاف جسم غريب في السماء يشبه سفينة فضائية ويقرر قسم الأبحاث السري في السعودية إرسال فريق لاستكشاف هذا الكائن الغريب . يتكون الفريق من مجموعة من العلماء والخبراء بقيادة الدكتورة بلقيس وهي طبيبة سعودية متخصصة في علم الفضاء
أُوبَال د. حنان لاشين by AmlZaki4
AmlZaki4
  • WpView
    Reads 985
  • WpVote
    Votes 30
  • WpPart
    Parts 2
الجزء الثاني من سلسلة مملكة البلاغة. زمرةً من الخيول كانت تركض في تناسقٍ بديعٍ، على إيقاع واحد، أصوات حوافرهم وهي تقدح الأرض يتناغم مع ضربات قلوبهم المتلاحقة، كانت قوائمهم تصطف على التوازي بشكل أنيق وهم يتسابقون، وقد وحّدوا سرعتهم وكأنهم نسيج واحد، خفّ المطر شيئًا فشيئًا حتى صار كدمع العين هتونًا رقيقًا، وانبثق قوس المطر يزيِّن صفحة السماء ويصافح خط الأفق من بعيد. صهل فرس منهم فعلت جلجلة رفاقه بأصوات صافية مُسّتَدقة، ثم تقدّمهم فلاحقوه ضبحًا حتى وصلوا أخيرًا لبستان واسع أخضر مدهام. لو كنت خيلًا لأجفلت منهم، ولو كنت من البشر لأجفلت منهم أيضًا، فتلك الأصوات التي تعالت عندما هدأ كرير صدورهم لم تكن أصوات خيول أبدًا، بل كانت من أصوات البشر!
إيكادولي ل د. حنان لاشين by AmlZaki4
AmlZaki4
  • WpView
    Reads 228,260
  • WpVote
    Votes 5,519
  • WpPart
    Parts 35
سعف النخيل يظلل الأفق من بعيد وكأنه سحاب أخضر. صيحة غريبة صمّت أذنيه ثُمّ شعر فجأة بمخالب تقبض على كتفيه، فرفع بصره ورأى طائرًا عملاقًا يبسط جناحيه مظللًا فوق رأسه ،تسارعت أنفاسه وهو يطير على ارتفاعٍ شاهق فوق وادٍ عميق يقطعه نهر ماؤه رقراق زمرّدي اللون! لاحت من بعيد أكواخٌ صغيرة لكنّها متقاربة مصفوفة بانتظام في مجاميع يفصل بينها ممرّات أرضها مغطاة بزهور صغيرة صفراء. تناهى إلى سمعه صوت أنثوي ناعم ، كان يناديه ويكرر كلمة غريبة لم يدرك كنهها ! "إيكادولي ... إيكادولي"