"إلى مَن تركنا في منتصف الطريق في أشد الأوقات احتياجًا إليه"
منذ ذلك اليوم الذي تشاجرنا فيه، وأنا أنتظر منك رسالةً تعتذر بها عن خطئك، ولكن لم تفعل، كنت أنتظر منك رسالةً فقط، تسألني عن حالي. كنت سأجيبك بأنني بخير، ما دمت أنتَ معي، أفتقد إليك بشدة، أفتقد لوقتنا معًا، لم أكن أشعر بالسعادة إلا بجوارك أنت، لقد رحلت عن حياتي، ولكنك لم ترحل من قلبي، لماذا رحلت؟
كنت أود أن أُخبرك بأنني لست بخير، لكنك لم تعد موجودًا لكي أخبرك بذلك، جئت أُخبرك بشيءٍ هام، لم أعد أثق بأي شخص آخر، لقد أفقدتني القدرة على ذلك.
_بدأت في ٢٨يناير ٢٠٢٢♥️🔥
_انتهت في ١٨نوفمبر٢٠٢٣♥️😌
بقلم:فضة الشرقاوي
نُبذة عن الكتاب:
نبض
2015م - 1442هـ
رواية نبض - أدهم الشرقاوي
تأليف :أدهم الشرقاوي
الناشر : NoOna jisoO
نبذة عن الكتاب :
"هي رواية تحكي قصة حب في زمن الحرب؛ فطالما زجّ النّاس "الراء" بين الحاء والباء فانتقلنا من أجمل ما عرفه الإنسان _وهو الحب_ إلى أسوأ ما عرفه، وهي الحرب"، بهذا يستهل الكاتب الفلسطيني أدهم شرقاوي حديثه لمراسلة "فلسطين"، الذي دار عن روايته "نبض" التي صدرت حديثًا، ويمكنك _عزيزي القارئ_ أن تطلع على بعضٍ من مقتطفاتها التي سنوردها في السياق.
تقع الرواية في أربعة فصول، في فصلها الأول يحكي عن الحرب ومآسيها، ويسردُ لحروب ماضية لم يتعلم النّاس دروسها، ويمزجُ بين الماضي والحاضر، عن ذلك يقول "قس بن ساعدة" (وهو الاسم "المستعار" المعروف به الكاتب): "حاولت أن أقنع القارئ برؤيتي، وهي أن الحرب وأسبابها ومشعليها هي نفسها في كل زمن، ولكن المقاتلين يتغيّرون".
*****
الكاتب: أدهم شرقاوي "قس بن ساعدة"
الاهداء: ذهب الرزاي يوما إلى نيسابور، فتراكض له الناس فقالت امرأة عجوز: من هذا؟
فقيل لها: هذا الرزاي الذي يحفظ ألف دليل على وجود الله!
فقالت: لو لم يكن في قلبه ألف شك ما احتاج الف دليل!
فلما بلغه قولها: قال اللهم إيماناً كإيمان العجائز!
هذه الرواية مهداة للمؤمنين بالله إيماناً كإيمان العجائز بلا فلسفةٍ ولا تعقيد
الذين لو قيل لأحدهم أعطنا دليلاً على وجود الله، لربما ت لعثم ولم تسعفه لغته.
ولكن مايضره، وحسبه من الايمان أن كل خلية من جسمه تؤمن أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله!