كانت عايشه بالديره مع جدتها بعد وفاه اهلها عايشه حياه بسيطه م توقعت ان بيوم وليله بيتغير كل شي وبتتغير حياتها
قصه باحداث حقيقه غيرت بعض الاسماء والصور مشابهه للابطال
للكاتبه نجد العنزي
واحد ثقيل له هيبه الكل يحترمه ويحبه جميلل بشكلل جذاب ماجرب الحب كل الناس تتمناه اغلب شياب الديرهه ينتضرونه يطق باب من بيوت الديرهه يخطب مايفكر ب الحب او الزواج بس الغريب رح يحب بطريقه شويي متعبه ب النسبه له🙇🏻♀️.
ما بين دفاتر المدرسة وصوت الجرس تعيش هي عُمرها الصغير في عالم وردي تحلم بتخرجها بصديقاتها وبأشياء أبسط من فكرة "الزواج"
و هو في ميدان العسكرية بين نداء الوطن والانضباط ما يعرف للراحة طعم قلبه مشغول بالحياة القاسية وحلمه الوحيد إنه يمشي بخط مستقيم لا يميل
وفجأة القدر يعكس مسارهم
زواج مفروض بدون حب بدون اختيار فقط كلمة "وافقنا" تغيّر مجرى عمرهم
هي تبكي من غير دموع وهو ساكت من كثر القهر
بينهم عمر وخوف وجهل بالمجهول
لكن مع الوقت تنولد مشاعر ما كانت بالحسبان تتشكل ملامح تفاهم من وسط الاختلاف
هي القصة عن النضج عن إن الحب ممكن يخلق من لاشي عن كيف الواجب أحياناً يفتح باب النص
لن يجف قلمي الا وهو كاتب الابداع والتشويق
اول روايه لي واتمنى تنال اعجابكم وأتمنى أن لا يزعجكم الخيال الي في الروايه كتبت هاذي الروايه بقلم الكاتبه جيلان سعود 🇸🇦