LovenToyou
- Reads 7,828
- Votes 369
- Parts 7
إيميليا سيدلارش، ابنة عائلة الكونت ، وقفت شامخة في الحديقة حين أبلغها خطيبها ــ الذي ارتبطت به منذ نعومة أظفارها ــ بفسخ الخطبة.
وإلى جواره كانت تقف فتاة لطيفة الملامح، بريئة النظرات، تمسك بذراعه كمن تملك قلبه.
لكن إيميليا لم تجهل ما يحدث.
كانت تعرف كل شيء.
تعرف أن هذا العالم ليس عاديًا.
بل هو شبيه بعالم لعبة مواعدة للفتيات...
وهي، في هذا السيناريو، لم تكن البطلة، بل النبيلة الشريرة.
الفتاة التي خُطّ لها أن تعشق يائسًا، وتخسر دومًا، ثم تتهاوى في دروب الجنون والانتقام، حتى تلقى حتفها المحتوم في نهاية المطاف.
هذا هو مصيرها المكتوب.
لكن...
في لحظة إعلان فسخ الخطوبة، وفي مكان كان يُفترض أن ينهار فيه قلبها...
اكتفت إيميليا بأن ابتسمت في هدوء.
لم يكن ذلك استسلاما.
بل كان بداية التمرد على القصة ذاتها.
ابتسامة صامتة... تحمل وعدًا بتغيير المصير.