Amlsio
- Reads 32,037
- Votes 326
- Parts 66
"أنا اللي مربيها على إيدي.. بس هي اللي كبرت وهدت حيلي!"
...
في قلب الحارة، الكل بيعمل ألف حساب لـ "يونس الشناوي".. الراجل اللي كلمته سيف، واللي شال أمانة بنت عمه اليتيمة "حور" فوق كتافه سنين. كان بيسرح لها شعرها وهي طفلة، وبيخاف عليها من الهوا الطاير، لحد ما فجأة.. الهوا ده قلب إعصار!
حور كبرت، ومبقتش الضفيرتين والشنطة المدرسية هما اللي شاغلينها. بقى شاغلها إزاي تخلي "يونس" يبص لها بصة تانية غير بصة "ولي الأمر". بدأت تلبس الضيق، وتسيب الشعر اللي كان بيحبه مفرود، وتتحدى "صباح" مراته في عقر دارها.
يونس دلوقتي بيتحرق بنارين؛ نار "الحب" اللي بتاكل في جسمه كل ما يشوف ملامحها اللي نضجت وبقت فتنة تمشي على الأرض، ونار "الضمير" اللي بيفكره كل لحظة إن دي لحمه ودمه وأمانة في رقبته.
بين باب "المغلق" المقفول في نص الليل، وبين "فستان" حور اللي بيقصر كل يوم.. الحكاية مش بس حب، دي حرب بين "الراجل" اللي جواه و"المربي" اللي بيصارع موته.
إيه اللي هيحصل لما الأمانة تتحول لـ "خطيئة"؟ وإيه ثمن "فتنة القاصر" في عيلة الشناوي؟