فتاة تقع ضحية ابيها المريض النفسي، الذي لم يتقبل خبر ان اول مولود له كان انثى... ف ماذا فعل؟ غيّر جنسها. ف كيف ستعيش حياتها؟
الحوار بين الشخصيات باللغة العامية السعودية، اما السرد ف باللغة الفصحى وممكن يتغير فجأة للعامية لا شعوريًا مني، اعتذر.
الرواية مجرد للمتعة، وهي لا تمس بالمثلية او التحول الجنسي ابدًا، واذا لقيت اي تعليق يتكلم عن مواضيع زي ذي بروايتي راح احذف تعليقه.
اتمنى تفهمك، وشكرًا⭐️
القصه ذي غير عن اي قصه قريتوها قبل من القصص المشابهه
جزء منها»
//
فتحت الباب شوي صغيره شافت آسر يقفل شنطته رجعت دخلت
وهي خايفه تفكر وش راح تسوي الحين:
احم هيه يا آسر ملابسي نسيتها غمض باخذ ها وبدخل بسرعه!
آسر: قول وين بجيبها لك!
ساره تذكرت ان ملابسها كلها رسومات
بنات خاافت واستحت:
لالا بجيبها انا ما تعرف طريقها انت بس غمض دقيقه ياخي
آسر بعصبيه: اوففف خلصني
شافت ساره آسر مخلي ضهره لها خرجت بسرعه من الحمام
واخذت ملابسها وبتدخل بس باب الحمام قفل وآسر فكر انها
هي اللي دخلت لف وجهه يكمل اغراضه بس شافها
قدامه بالفوطه وانصدم !!!
إيلان بنت عمرها 16 سنه توفى امها وابوها بحادث لمن كان عمرها 13 سنه ومابقى لها احد بالهدنيا بعد الله اختها الكبيره وسن البالغه من العمر 15 في ذالك الوقت، بدت تلاحظ إيلان ان اختها بدت تتعدل نفسيتها بعد موت امها وابوها وصارت اغلب الوقت على جوالها وتضحك، وفكرت إيلان في داخلها ان ذا الشي احسن من ان تقعد كذا مكتئبه ومرت ثلاث سنوات على ذا الحال
في يوم إيلان فقدت وسن ماشفتها في الصاله ليومين فا استغربت وراحت تشيك عليها، وصلت لغرفة وسن ودقت الباب مره ومرتين وثلاث وسن ماترد! فتحت الباب وكان مفتوح وذا الشي كان غريب بالنسبه لوسن تخلي بابها مفتوح وهي داخل الغرفه، فتحت الباب بهدوء ويقابلها منظر اختها السايحه في دمها!
دقت على الإسعاف والشرطه وجاو واكتشفت ان الموته مو موته طبيعيه، ماتت منتحره!
وهنا تبدأ إيلان تحقق في موت اختها وتبي تعرف وش السبب.....
تنويه مهم:
هذه التكملة غير رسمية وهي مجرد تخيلات م ن محبة للرواية "بنت بشلة عيال".
أنا لست الكاتبة الأصلية للرواية، وقد كتبت هذا الجزء بدافع الحب والتأثر العميق بها. قد تختلف الأحداث والتفاصيل عن الرواية الأصلية، وربما أُجري تغييرات عليها لاحقًا.
بمجرد عودة الكاتبة الأصلية واستئنافها للرواية، سأتوقف عن الكتابة احترامًا لحقها الكامل في العمل.
أتمنى أن تنال إعجابكم وأترقب ملاحظاتكم.
ثلاثة عيال عمّ، وُلِدوا بنفس الشهر، وكبروا كأنهم ظِلّ لبعض.
راكان، فهد، وجاسر... ما افترقوا يوم، وما حسبوا إن بينهم سرّ.
لكن "جاسر" ما هو مثلهم.
من يوم وُلِد، وأمه لبّسته شماغ وخبّت الحقيقة...
لأنّه بنت في وقتٍ كانت البنت فيه عار، وتولدها مصيبة إذا صارت بكر، وتدفنها الأرض حيّه كأنها ذنب ما جابته إلا الدنيا... نحكي لكم عن حكايةٍ ما تشبه غيرها.
خافت عليه من أب قاسي، ومن مجتمع ما يرحم.
فعاش عمره متنكر بثوب خوّهم.
لكن يوم ينكشف السر؟
قلوبهم ما تسكت...
ولا نظراتهم تبقى بريئة.
هو كان خوّهم... بس صار غرامهم
<<جميع حقوق روايتي محفوظة، وأي اقتباس أو نشر بدون إذن يعتبر سرقة أدبية، وسيُتخذ الإجراء المناسب>>
(اولاً روايه ليست مثلية ياعديمي ذوق ارتقو الله يهيدكم حتى ما كنت بكتبها بس شفت ملاحظات )