هي ابنة القانون التي تحلم بالعدالة.. وهو "الوحش" الذي يكتب قوانينه بالرصاص. في صدفة واحدة، التقت براءتها بجبروته، فقرر أن يمتلكها لا لشيء.. إلا لأنها الوحيدة التي تجرأت وسكنت عرينه. هل تنجح محامية المستقبل في الدفاع عن قلبها، أم ستظل أسيرة في قبضة رجل لا يعرف الرحمة؟"
حكاية قلبٍ جافٍ أعادته براءةُ فتاةٍ إلى الحياة...
وقلبٍ خائفٍ وقع أسيرًا لرجلٍ لم يعرف يومًا سوى القسوة.
هي جاءت تبحث عن الأمان...
وهو وجد فيها المعركة الوحيدة التي خسرها برغبته.
حبّهما ليس نجاة... بل عشق مميت
ومع ذلك-هو الحب الوحيد الذي كُتب له أن يغيّر مصيرهما إلى الأبد. 🌿✨
عندما وقعت عيناه عليها.. عاهد نفسه انها ستكون له وملكه هو فقط...الحب جمعهم...مشاغبتهم جمعتهم...من على بعد..سطحيين...من على قرب....اعمق ما يكون..ثنائي تحدى الصعاب..مغامرون..حياتهم مليئه عشق وايضا بجروح شائكه، يحاولون بشتى الطرق نسيانها...هلى سيكون حبهم قوى لتحمل ما سيحدث...ام انهم سيستسلمون!!
.....................................
روائية جديدة ورواية جديدة بس تجنننننن وتاخدك لعالم تانى كله مغامرة وحب وجنون .. تابعونى يا قمراااات 💛🌏
،،،،،،،،،،،،،،،،
احبه كانه لم يؤلم قلبي يوما :-)
احبه كانه لم يُقلق نومى ليله :-)
احب كل تلك التفاصيل الصغيرة فيه :-)
تم النشر فى 8/11/2019
تم الانتهاء فى**** لم يتم التحديد بعد!!؛
لاكتشاف هذا الثنائي ....
نرجوا المتابعه والدعم ... روائيه هاوية جديده 🎶..💛
ارتجفت شفتاها وذقنها وهي تتراجع إلى الزاوية؛ ومع كل خطوة يقترب بها منها، كانت تتراجع خطوتين إلى الخلف.
«رائحتكِ لذيذة.» همس بصوت منخفض بارد، فارتفعت شهقة مكبوتة في حلقها.
«لـ-لا!» تمتمت وهي تهزّ رأسها نفيًا، وتراقصت خصلات شعرها الأحمر الجامح مع حركة رأسها كالأمواج.
«انزعي ملابسكِ...» قال بخشونة، فيما حدّقت عيناه الذهبيتان الحادتان بها كصقر.
«لـ-لا! ل-لن أ-أسمح ل-لك أن ت-تلمسني!» تلعثمت، والدموع تقبّل وجنتيها. أطلق ضحكة داكنة أجشّة، يسخر منها، فتملّكها خوفٌ عارم عند كلماته.
«سأتذوّقكِ!» أعلن بصوته البارد القاسي، بينما كانت دوّامات عينيه الذهبيتين تجوب جسدها، فتبعث قشعريرةً تسري فيها وتجعلها ترتجف وتتراجع بخوفٍ مغرٍ.
شيطان وملاك
لطالما كان العالم يخدعك بكلمات لطيفة... فيخبرك أن الحب رحمة... والهوس جنون... والتملك مرض... يضعون بينها مسافات كي تطمئن وتنام ليلتك هادئا... كم هذا لطيف ومسلٍّ!
لكن ماذا يحدث حين يجتمع هذا الثلاثي الأسود داخل رجل واحد؟
حين يكون حبّه هو المشنقة، وهوسه هو الهواء الوحيد المتاح لك، وتملكه هو القفص الذهبي الذي تُساق إليه وأنت تبتسم بكل سذاجة؟
فبعض الرجال لا يحبون بطريقة طبيعية... بعضهم يحب كما تشتعل الحرائق... كما تسقط اللعنات... كما يهوى الشيطان ملاكه حتى يفسده...
فبعض الشياطين لا ترغب في التوبة... بل تشتهي إفساد الملائكة.
|مقتطف|
"لِمَ أنا؟"
"لأن الرب خلقكِ بنقاء لا يليق بهذا العالم... ثم ألقاكِ أمام رجل مثلي وتوقع من الشيطان ألا يشتهي ملاكا"
|مكتملة|
يَتنفس عشقُها كتنفسه للهواء ، بالَغ بها هَوساً ، كان قاسِيا في حبِه لها .
بَالغ بها لدرجة عَزَلها عن العالم ، أنانِي ، مُتملك ، مهوُوس ، كل الإعتلائات
كَان يُجسِدها عند وَطإ مَسامعه لِصوتِها .
أحبها منذ أن كانا طفلين، ذلك الحب الذي لم يكن مجرد إعجاب عابر بل هوس يزداد مع كل يوم يكبر فيه. كانت هي مركز عالمهُ ،هو لم يكن يراها فتاة عادية، بل معجزة صغيرة كبرت أمام عينيه، فصار يراقبها بصمت، يتغذى قلبه من تفاصيلها ويعيش على حضورها دون أن تشعر. وكلما طال الزمن، ازداد تعلقه بها حتى أصبح عشقًا لا يعرف حدًا، أشبه بقدرٍ يسكنه ولا يستطيع الفكاك منه.