نبذه:
من بريق الشهرة وزهو منصات الموضة في باريس.. إلى جحيم المافيا الاسبانيه !
تميزت بجمال فريد وشعر أصهب متمرد، لكن "فيكتوريا" لم تكن تعلم أن هذا الجمال سيكون لعنتها التي ستوقعها بين يدي "أليخاندرو".. الشيطان الصامت الذي لا يرحم.
تنقلب حياتها رأساً على عقب عندما تكتشف أنها حامل بطفله. خوفاً على قطعتها الصغيرة من هذا العالم المظلم، تقرر المخاطرة بكل شيء والهروب.
كيف ستواجه فيكتوريا هوس وجنون رجل يهابه الجميع؟ وهل سيكون الطفل طوق نجاتها أم حبل المشنقة الذي يربطها به إلى الأبد؟
جميع الحقوق و الاحداث تعود الي + تم تعديل السرد و بعض الاحداث + الروايه قديمه و ذات احداث متسرعه 🌸..
"الهروب لم يكن خياراً.. كان مجرد وهم منحتُكِ إياه لأستمتع برؤيتكِ وأنتِ تتعثرين."
لورا لم تكن تعلم أن حياتها الهادئة ستنتهي في ممر بارد ومظلم، تحت رحمة كيان لا يعرف الندم. هو ليس مجرد رجل، إنه Ghostface؛ القوة البدنية الغاشمة، والوشوم التي تحكي قصص ضحاياه، والقناع الذي يخفي خلفه هوساً لا ينتهي.
عندما حاصرها بين ذراعيه القويتين، لم يسلبها حريتها فقط، بل سلبها أنفاسها. سقطت أمام جبروته، ليس خوفاً من الموت، بل رعباً من تلك المشاعر المظلمة التي بدأ يزرعها في روحها. هو يريدها محطمة، خاضعة، وتقبع تحت قدميه في زاوية مظلمة من عالمه الخاص، حيث لا صوت يعلو فوق صوت أنفاسه المهددة.
"أنتِ ملكي يا لورا.. حتى لو كلفني الأمر أن أحرق العالم وأسجنكِ في رماده."
هل ستستطيع لورا الحفاظ على ما تبقى من كبريائها؟ أم أنها ستغرق في محيط هوسه وتكتشف أن الوحش الذي يرتدي القناع هو الوحيد الذي يفهم صمتها؟
ماذا لو اكتشفت انكِ مراقبة طوال الوقت من رجل قد هام بك و بجمالك و لم يعد يستطع التخلي عنك ؟
كيف ستكون ردة فعلكِ ان اكتشفت ان حياتك عبارة عن سر غير مفهوم ؟
هل انت من وقعت في حب قاتل مهووس بها لدرجة انه سيقتل كل من ينظر لها؟
ان لم تكن مستعدا لم سيحدث داخل هذه الرواية انصحك يا عزيزي القارئ ان تبحث عن رواية أخرى!!
شيطان في بحور من الدماء
ملاك تعالج جروح الأبرياء
كيف ان تكون علاقتهم كيف السفاح الذي يقتل بدماء بارده ان يحب ملاك تعالج جروح الاخرين ببسمه لطيفه علي وجهه.....
" ايدورت... انت..... زعيم مافيا "
قالت وعيونها قد امتلات بالدموع نظر الاخر ببرود وقال رغم ذلك الجرح العميق في قلبه
" نعم.... وسوف تبقين بجانبي واذا لم تكوني حبيبتي مرحبا بكي.... خادمتي الصغيره "
" كيف انسها او احب غيرها فيكتور ربيتها ومنذ نعومت أظفاره هي ك ذلك الوريد اذا قطع او خدش قتل صاحبه هكذا هي عندي "
" انا زعيم المافيا الذي يخافه الجميع اترك اهم اجتماعات لكي اشاهد معكي فلم رعب لانكي تخافين وحدك "
" نعم وعليكي ان تركع اذا طلبت ايضا "
نظر وعينها كلها حب وعشق الي تلك الحوريه وقال وهو يقبل اعلي راسه
" اركع لم لا واقدم روحي ايضا ان رغبتي حلوتي يكفي ان تامري "
في قلب عالم مظلم تحكمه المافيا والقوة، تتكشف حكاية عشق مهووس بين رجل مهاب وفتاة بريئة لم تعرف غيره
وبين براءتها وخوفها، وعشقه وجنونه، تدور أحداث الرواية وسط صراعات المافيا، الغيرة، والهيمنة، حيث لا مكان للهروب، ولا خيار سوى الاستسلام أو المواجهة.
هذه ليست قصة حب عادية...
إنها حكاية هوس، عشق متملك، وحضن لا يترك مجالًا للتنفس
في عالم تحكمه القوة والوشوم والدماء، يعيش "لوسيفر" كطاغية لا يعرف الرحمة، حيث الصمت هو لغته والعنف هو وسيلته. تنقلب حياته رأساً على عقب عندما تتقاطع طرقه بالصدفة مع "إيليف"، الفتاة التي تعيش في فقاعة من المثالية والحماية المفرطة. "لعنة البراءة" ليست مجرد اسم، بل هي القوة التي ستجذب الوحش نحو النور، والشرارة التي ستشعل حرباً بين عالمين لا يلتقيان؛ عالم الجريمة المنظم وفتاة لا تعرف من الحياة سوى طريق الجامعة والمنزل.
"أرادها بكل ما في قلبه من جنون... كل خطوة لها تحت مراقبته، وكل شعور لها ملكه وحده هوسه بها تخطي الحدود ، في عالمه، لا وجود للرفض كل شئ يريده يحصل عليه ، منذ ان وقعت عينه عليها اقسم علي جعلها ملكه ."
- موعدنا في منتصف الليل "صغيرتي"..!!
- مهما حاولتِ الهرب ...سوف أمسك بك ...
- انا كالتراب تحت أظافرك مهما حاولت ازالتي سوف اظل موجود !!
- أنّاَ لَعّنْةُ حَيْاَتّكِ ، كَاْبّوُسِكْ اَلْمُظِلْمُ ، مُعَذبّكْ...
- أنتِ لي وحدي " جودي "
"هي لم تكن تعلم أن رغبتها ستقودها إلى قيدٍ لا ينكسر...
حين وقعت عيناها عليه، أدركت أن الخلاص أصبح مستحيلًا. هو لم يكتفِ بامتلاك جسدها، بل أحاط روحها بأغلال شهوته. بين الشغف والخطر، وجدت نفسها أسيرة رجل يعرف كيف يلهبها وكيف يعذبها... فهل ستكسر قيوده، أم ستطلب المزيد؟"