كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف.
والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة.
ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط.
لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر.
فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها.
كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر.
فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها.
الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت.
.
.
| رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
ماذا يحدث عندما تجتمع فتاة متمردة لا تخضع للقوانين، جريئة، صاحبة شخصية قوية، مع رجل مهووس بالسيطرة ، شرس، لا يؤمن بشيء
اسمه المشاعر.
هذه قصة ابطالنا ماذا سيحدث يا ترى في هذه الرواية اتمنى ان تنال اعجابكن سكراتي.
_ اوليفيا انت ترهقين رجولتي و اللعنة.
همس بصوته الرجولي قرب شحمة اذنها، فشعرت بقشعريرة تسري في عمودها الفقري.
_ عجوز منحرف.
منع بات اقتباس من روايتي و تشبهها بأي روايات مرت عليك سابقا.
Mir Olivia.
Calender Marsile.
كل شيء في الرواية و الشخصيات م ن وحي خيالي.
"إجازة صيفية، ثلاث صديقات، وبحر لا ينتهي.."
ذهبت إيفين إلى اليونان لتبحث عن الراحة وتلتقط صوراً للذكرى بكاميراتها المفضلة، لكنها لم تكن تعلم أن القدر يخبئ لها لقاءً مع الشخص الذي جعل سنوات ثانويتها جحيماً!
إكسافير بلغريف؛ المتنمر القديم، ورجل الأعمال الوسيم الآن، يظهر في طريقها مجدداً بطلب غريب من والده.
بين رمال الشاطئ الذهبية، وسباقات السيارات الليلية، ومهمة طبية غير متوقعة.. هل ستتحول ذكريات التنمر إلى قصة حب تحت شمس اليونان؟
"هي تريد الاستمتاع بالبحر.. وهو يريد استعادة فتاة لم ينسَها يوماً."
.
.
.
.
حقوق الملكيه محفوظه للكاتبه
«ستجدينني دائما بإنتظاركِ، كي أدنسكِ...كي ألتهم روحكِ، كي أجعلكِ دائما محاطة بي»
بروكلين كانت دائما تهرب وتحاول أن تختفي، لكنها لم تدرك أن العيون التي لم يكن من المفترض أن تراها، كانت تنظر إليها دائما بوجه ملائكي خادع لا يحمل الرعب..
أَنـــتِ الـإِدمــانُ الـوحـيـدُ الــذي رَفَضــتُ عِــلَاجَــه.
كيم جي هون.
مذنب... قاتل سابق... ووحيد.
بعد أن افترقت عن فريقي السابق وجدت نفسي أعيش في فراغ بلا هدف ولا اتجاه. مجرد فاشل يتنفس فقط لأنه لا يزال قادرًا على ذلك. وكان هذا غريبًا عليّ... لطالما كنت طموحًا أبحث دومًا عن سببٍ لأحيا وعن نارٍ أستحق أن أحترق بها.
ثم وجدت ذلك السبب.
وصرت مدمنًا عليه... مهووسًا به حتى النخاع.
خصلات كستنائية وعينان باهتتان بلون السماء...
كان لقاؤنا الأول غريبًا كنادلة مطعم وزبون.
لكن في حلبة سباقات الموت غير القانونية، لم تكن مجرد غريبة جميلة.
كانت منافستي.
تشتيتي.
وإدماني.
.☆.
إيلاي بينيت.
عشتُ أُطارد حلمًا لم يكن لي بل كان لأخي الراحل... وفي الطريق نسيت حلمي أنا... هل ربما لأنني بكماء؟
الجميع يلقبونني بـ"فانتوم" ملك سباقات الدراجات غير القانونية... لكن لا أحد منهم يعرف الحقيقة.
ثم ظهر هو.
رجل واحد قلب القاعدة رأسًا على عقب.
جاي.
عدوي اللدود.
ذلك المتغطرس الذي يخفي وجهه خلف الخوذة تمامًا كما أفعل تمامًا.
وهنا بدأت القصة...
أنا، وهو، وحكاية لم يتنبأ بها أحد منا.
═══════════════════.☆.═
رواية قصيرة بتصنيف سباقات دراجات غير قانونية♡
هي الجزء الأول من سلسلة التايدرز | Tiders Series.
"عِندمَـا تَتَـزعزع الأَرض تَحـت أقـدَامِنا، يَكُـون الإِيمَـان مِـرسَاة تُثبّتنـا وتَبعَـث فِينَـا قُـوّة لـنُوَاجِه العَواصِـف" .
إيفان فورد، يطلق عليه لقب ملك الدرجات النارية مشهور بسرعته الرهيبة في عالم سباقات الدرّاجات النارية، يتقاطع طريقه مع ستورم بيكر، متسابقة طموحة تسعى لتحقيق أحلامها في عالم يهيمن عليه الرجال، عالم صاخب مملوء بالضجة والحركة.
في ظل هذه الاجواء يجد كل من ايفان وستورم نفسيهما وسط دوامة لا تسحبهما إلا لقاع سحيق يحاولان استرجاع أنفاسهما منه عن طريق ـــــــ الإيمان.
حيـنَ تدخل مارتنيـز أول مرةٍ.
إعلم أنها من أدخلـتكَ و قادتكَ إيها.
لستَ من دخلها بتلقاءِ نفسكَ.
تلـك الثانوية التيِ تُغطيِ مصائبهاَ و دمويتهاَ أسفلَ غطاءِ الثَّراءِ و الشهرةِ.
ذلـك المكان النّجس الذي أودىَ بحياةِ الكثير من الضحاياَ.
ذلـك المكان كان وجهةَ ديـوراَ كوستاَ.
الطالبة التيِ عزمَت على إكتشافِ هويةِ الشخص الذي قتلَ أختهاَ و حاول تغطيةَ الأمر ليـبدو كـإنتحارٍ.
لكن في خضمِ كلّ ذلكَ، لم تتفطّن ديوراَ لشيطانِ الثانويةِ الذيِ وقفَ گعقبةٍ في طريقهاَ الموحلِ.
" لن يهدئ لي بالًا إلا و أذقته من ذات مر الكأس "
نڤيلا اغوست المهووسة بمحركات السيارات و صوت إحتكاك العجلات بالأسفلت ملئت حياتها بهذا العالم الصاخب بالحركة و الضجة في حين لم تكن هي بذات الصخب؛ هدفها الوحيد هو.... الانتقام.
و في ظل أفكارها المتضاربة و حياتها المبعثرة يظهر إدين جوزيف فتي الطبول الذي ستضطر تلقاه اكثر من نومها.