طالبٌ في كلية الفنون ، و اظب على حبّ فتاة في السرّ ، ثلاثَ سنواتٍ كاملة ، يراقبها من بعيد ، و يُخفي عنها مشاعرًا أثقلته أكثر مما أراحته.
إلى أن جمعهما مُعيد الجامعة في مشروعٍ مشترك ، فوجد نفسه أمامها أخيرًا ، وجهاً لوجه مع الفتاة التي لم يملك الشجاعة للاعتراف لها يومًا.
هناك ، بين رائحة الألوان و صفحات المشروع ، بدأت خطواتهما تتقاطع ، و بدأ قلبها يلتمع بالأسئلة ، و قلبه يرتجف بالاعتراف المؤجَّل.
لكن الطريق بينهما لن يكون سهلًا ، فماضيها مثقلٌ بجراحٍ و أشخاصٍ أرادوا تحطيمها ، و مستقبله مُعلّقٌ باعترافٍ قد يغيّر كل شيء.
فهل سيكون هو الضوء الذي يبدّد ظلامها؟
أم سيكون لقاؤهما مجرد صدفةٍ عابرة؟
" ممتنة لكَ جونغكوك ، ممتنة لوجودك في حياتي و بجانبي ، دُمتَ لقلبي حبيباً ، و لروحي رفيقاً ، و لأحزاني ملجئاً و حضناً ، هنيئاً لي بِكَ يا ثميني أنت. "
كل الحقوق تعود لي كـ كاتبة أصلية ، و يمنع الإقتباس.
_JEON JUNGKOOK
_MIN AMABELLE
~الن تفهمين بعد انني احبك! ~
~انت تكبرني بـاربعة عشر سنة جونغكوك! ~
~لا يهمني العمر فكما يقولون ان الحب ليس له عمر! ~
-Jeon Jungkook
-Park Somy
~جميع حقوقي محفوظه ككاتبة اصلية للروايه ولا اسمح بنشرها بأي حساب اخر! ~
Started: 27/6/2023
Ended:22/8/2024
الحياة ليست مثالية؛ بعض الناس يرتكبون أبشع الجرائم للبقاء على قيد الحياة منهم من يسعون جاهدا لعيش حياة افضل.
فقدت الحياة بريقها بعد رحيل أختي الحبيبة لقد عذبت بأبشع الطرق حتى رأيت بأن النجاة من هذا الجحيم الموت.
هل سأكرس حياتي للانتقام لها بعد ما كانت وصيتها الاخيرة قبل ان تموت "انتقمي لي"
أم ستفعل بي مشاعري ما لم أتوقعه قط؟.
هو يرغب بي من كل قلبه، وأنا لا أشعر بشيء عل ى الإطلاق.
هل للقدر خطة أخرى تتغلب على مشاعره وكراهيتي لكل ما يحيط به؟ ما زلت أجهل، لكننا سنعرف جميعًا قريبًا.
تابعوا معي رحلتي لشئ لم تتخيله الدماغ البشرية هل انتم مستعدون؟.
هيا بنا اذاً.
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
لا زالت اذكر اول مره رايته بها حين توقف العالم من حولي وغرقت في تلك النظرات السوداويه كنت ولا زالت اسبح في ذلك الظلام يكتم انفاسي وكأنه يقول "انتِ تحت قبضتي" وجدت نفسي واقعه في لعنه عشق لا مفر منه حين تجد ايرينا دي سيلفا نفسها واقعه في عشق اخيها في القانون
اوغست آل ميديشي دون المافيا الايطاليه الاكثر ظلاما ورعب والذي ترتجف القلوب فقط عند ذكر اسمه يجد نفسه واقع في لعنة عشق قاتل ولعنة محرمه حين تتشابك اسرار الماضي وتنكشف تتحطم القلوب ويتحول الحب الي انتقام وكره
لكن هل سيكون الحب قادرًا على كسر قيود المافيا، وقيود الماضي؟ أم سيكون الانتقام هو النهاية الحتمية لهذا العشق المميت؟"
" متى تدرك بأنني لن ولم أحبك أبدا يا جيون !!
علاقتنا لن تدوم أبدا يجب ان نتطلقـ.."
لم تكمل كلمتها الاخيره بسبب قبضته التي وضعها على فمها ليردف بصوت غاضب و مخنوق :
" إياك ثم إياك ان تخرجي تلك اللعنه من ثغرك ميليسا
انتِ لي وانا لكِ وهذا لن يتغير مهما كانت الأشباح تحاصرك فأنا هنا لأطغى على شبح اخذ قلبك قبلي"
...
"أضمكِ إلى صدري، بينما روحكِ تعانق رجلًا آخر. أيُّ هزيمةٍ أقسى من هذه؟ يا ميليسورا؟"
سكت قليلاً ليكمل بقهر :
"أخبريني... ماذا أفعل لأجعلكِ تنظرين إليّ كما تنظرين إلى ذكراه؟ أأموتُ أنا أيضًا؟"
...
" زوجتك ليست عذراء سعادة السفير"
...
" فقدتها مع رجلي الأول "
...
"كل عاشق يحمل في صدره ندبة لا يراها أحد، وأنت ندبةُ عشقي الوحيدة"
_____
جيون جونغكوك 34
وانغ ميليسورا 20
هنا، حيث الحدود بين الحب والخطر تصبح غامضة، وكل خيار قد يكون الأخير
"هل رأيت الليلة الماضية؟"
همس أحدهم في الممرات الجامعية.
"سباق جديد... والأمور خرجت عن السيطرة."
هي لم تهتم بالشائعات التي تحيط بالعالم الليلي الغامض، فقد كانت حياتها تدور حول كتبها وزهورها.
"لقد اختفى شخصٌ ما ولم يعد."
ولكن ماذا لو اقترب الخطر؟ ماذا لو وجدت نفسها أقرب مما تتخيل لهذا العالم الغريب؟
هناك أسرار في المدينة لا تُكشف إلا بعد غروب الشمس...
سؤال واحد يبقى: هل ستنقذها زهور التوليب من الظلال التي تحيط بها؟..
«لا تحكموا على الرواية من الفصل الأول لأن الأحداث تسير ببطء» 𓂃 ࣪˖ ִֶָ𐀔
ملاحظة اهم : الرواية نشرتها في 22 فبراير 2025 لكن لانني ارشفتها و كنت اعدل عليها ستظهر بتاريخ اخر.
بدأت📌 22/2/2025
انتهت ✅ 1/6/2026
لما سيوافق ريكاردو فيغا، رجل الأعمال وابن رئيس الوزراء في إسبانيا، على أن تصبح طالبة جامعية خطيبته؟
لكل ظلام حكاية، وفي هٰذه الحكاية، الظلام هو رجلٌ... ويدعى." بيتشين". وُلد على الأرض ليكون الظلام ويسحب نور البشر. هل ستأتي امرأة فتسحب ظلامه يا ترى؟ أم ستزيده ظلامًا؟
تحذير⚠️: تحتوي الرواية على:
- كلام جريء.
- أفكار سوداوية قد لا تناسب ا لبعض.
- مشاهد دموية.
- مشاهد انتحارية.
- مشاهد جريئة بعض الشيء.
إن كان لا يناسبك، فغادر بسلام.
جميع الأفكار محفوظة لي ككاتب أصلي، ولا أُحِلُّ الاقتباس أو السرقة الأدبية. ومن يفعل ذلك ستتم محاسبته قانونًا. جميع الحقوق محفوظة باسمي.
من قال ان الشر يولد دائماً من الظلام.. أحيانا ينبت في قلوب من أرهقهم النور
في غابة يلفها الضباب..تركت جثة جديدة دون أي أثر لدماء أو صراع غارقة في ريش أسود كثيف كأن عشرات الغربان انفجرت فوقها
وظلت الشرطة عاجزة أمام اللغز عده أشهر..فتقرر المحقق ة سيرافينا..السير وراء حدسها.. ووراء قطة بيضاء ناصعة ظهرت من عدم لتجرها إلى أعماق الغابة...لم تكن تعلم أنها تسير بقدميها نحو فخ نسج لها بعناية
بين أجنحة الغربان الثائرة وأرضية تنهار لتهوي بها في ظلام سحيق تلمع عينان حمراوان من الأعلى تراقبان سقوطها
"هذه الرواية قد لا تكون مناسبة لجميع الفئات العمرية..ينصح بقراءتها لمن هم على دراية بالمحتوى العنيف والموضوعات القاسية ⚠️"
مارلين وودز شابة طموحة ترعرعت على حب المسرح، و أحاط بها سحر التمثيل منذ نعومة أظافرها، لكن بريق الشهرة ظل خيالا في سماء بعيدة، و بدل جوائز الأوسكار التي حلمت يوما ما أن تلمسها بفخر... وجدت بين يديها أدوات التنظيف و الفواتير المتراكمة و أوامر رئيسها "ريك مالوري"، فتقرر في لحظة تمرد رفع برقع اليأس عن وجهها، و وضع خطوة جريئة نحو النجاح، غير أنها لم تكن تتوقع أبدا أن تقلب تلك الخطوة عالم النجم ريك، و أن الأمر سينتهي بها داخل عرين الأسد... و ربما قلبه أيضا!