قصة حب داخل سفح الرمال...
في أروقة المشاعر المظلمة، حيث يتصارع القلب مع العقل
رواية «تحت راية الغدر» تأخذنا في رحلة عميقة عبر ميادين النفس، حيث يسعى القلب لفرض إرادته وانتقامه، في حين يحاول العقل جاهدًا مواكبته و مُجاراة رغباته المتمردة هل سينجح العقل في ضبط موازين الصراع؟أم ستسقط القواعد جميعها أمام شهوة القلب؟ هذا وأكثر في قصة تبحر بنا في غياهب الغدر والخيانة، لتكشف عن أسرار الروح وعتمة النفوس.
⸻
(جميع المواضيع المطروحة في الرواية خيالية ولا تمد بصلة لعرق او لنسب...)
البرد ليس فقط ما يلسع الجسد والعظام ،الروح لها برد خاص. هل شعرت يوماً أن روحك ترتجف من البرد ؟
ام ليس لروحك معنى عندك !
هل شعرت بروحك؟
الروح أيضاً تمرض ،و تتدهور حالتها إذا لم تزر الطبيب الصحيح!
ربما الطبيب النفسي صاحب الشهادات العالية يحمل مرضاً في روحه !
هناك دواء واحد لا غير واحد لجميع أمراض الروح يقدم مجاناً و ليس هذا فقط بل و يعطيك الراحه المطلقه و السعادة الكبرى و الرضا التام في حياتك
اتظن انني أصف دواء سِحرياً لا وجود له؟
اظن انك ستعرف ما هو الدواء اللازم من خلال بطلنا
فهو ايضاً حمل مرضاً ثقيلاً في روحه لم يجد ما يساعده لم يوجهه احد...ماذا حدث له سكن الشيطان قلبه و اكل روحه صاحبنا المسكين لم يدرك ماذا يريد إلا عندما جاءت النهايه ...
عاش حياة لا يتمناها احد و لا يرجوا أن يأخذ مكانه عاش بوهن وضعف وضياااع...عاش و روحه تؤكل ..
انقذ روحك قبل فوات الأوان
يسود حياتك الملل؟
لم تعد الأشياء التي تُحبُّها تُسعدُك بعد الآن؟
أصبحت تكره البشر والحياة وتريد شنق نفسك بحزامك على أقرب شجرة تقابلها في طريقك نحو عملك؟
لا بأس، عليك فقط بقراءة ألغ از المحقق هيرمان والبحث معه عن المجرم والشعور بأهمية حياتك مجدداً عند قبضك على المجرم الحقير!
تدور أحداث هذه القصة - أو النوڤيلا، أو الرواية، أطلق عليها ما تشاء - عن مقتل "بطوط بك"، وسيكون لكل فصل مُتهم آخر، حتى نصل معًا إلى قاتل "بطوط".
هذه النوڤيلا خيالية للتسلية فقط!
فلن تجد فيها حلًّا لثقب الأوزون، أو معوقات التنمية الاقتصادية، أو كيفية التغلب عليها؛ فقط استمتع بها.
«كُتبت وصُنع الغلاف بواسطتي: ندىٰ حافظ.»
1#: حيوان «20.10.22»
2#: حيوانات «23.10.22»
3#: قصيرة «6.6.23»
بدأت: 13.10.22
أنتهت:23.10.22
إن كنت متفرغًا فأقبل وأبحث معنا على السيدة ميرڤت يا عزيزي.
- «كُتبت وصُنع الغلاف بواسطتي: ندىٰ حافظ.»
1#: السيدة «24.6.23»
2#: حبيبة «31.7.23»
نُشرت في السابع عشر من حريزان ٢٠٢٣م.
تمت في الثالث والعشرون من حريزان ٢٠٢٣م.