user54728284
في زمن لم يعد لثقة معنى واصبحت الخيانة المنجى الوحيد..... و من العدم تُبْنَى ورديان مملكة الخواء والمنفى، معاديتا أمبراطورية العرش المقدس، التي حُكِمتْ بالحديد والنار.... الصراع بينهما يحتدم والحروب تستعر وكأن بوابة الجحيم فتحت على اللذين انهكوا الأبرياء
فهل يمكن بناء مستقبل نقي فوق انقاض ماضٍ ملوث بالدماء والخيانة؟
وهل الخلاص قادم؟