فيليكس، أوميغا نادر ببراءة الملاك، عاش حياة مليئة بالألم والحرمان، حتى موته.
لكن القدر أعاد له الحياة، ليستيقظ قبل ثلاث سنوات، في يوم زفافه، مدركًا كل مصيره، ليبدأ رحلة الهروب وسط عالم مظلم مليء بالخوف والفتنة.
عندما يجد شابّان من طائفة الآميش الحب، هل سيخاطران بفقدان كل شيء؟
يعلم فيلكس أن رغبته تجاه هيونجين محرمة.
في مستوطنة زيبولون الصارمة بمدينة مينيسوتا، تملي القوانين الإلهية وقواعد المجتمع النافذة كل تفاصيل الحياة، وصولاً إلى عرض حافة القبعة.
لا يوجد لديهم فترة رومسبرينجا التي تسمح بالخروج عن حدود عالمهم المنعزل.
سيتعين على فيلكس قريباً الانضمام رسمياً إلى الكنيسة والزواج من امرأة، لكنه يتوق إلى الحرية.
إنه يتوق إلى هيونجين.
وعندما يصبح متدرباً لدى هيونجين في ورشة النجارة، يكتشف فيلكس أنه ليس وحيداً في أشواقه.
تشتعل العاطفة وسط العرق ونشارة الخشب، ويصبح لزاماً على فيلكس و هيونجين بطريقة ما أن يوفقا بين حبهما المتزايد لبعضهما البعض وبين التزامهما بإيمانهم وعائلاتهم ومجتمعهم.
الآن وقد وجد كل منهما الآخر، هل لديهما الاستعداد لخسارة كل شيء؟
*مترجمة
الفقرُ لم يكن العائق، بل المشاعر المُتناقِضَة هي من أرهقتني.. هيونجين لا يهواني، لطالما تلمّسني كواجبٍ لزوج بلا عواطفَ عشنا بسقفٍ واحد.
~
"لا تناديني بإسم عشيقتك في كل ليلةٍ نقضيها معاً، افتح عينيك فأنا زوجك يا هوانغ".
*هوانغ هيونجين 32 سنة
*لي فيلكس 25 سنة
الأصلية للكاتبة znz_100@