روايتنا السعودية هذه راح تنناول فيها ...
مشاعر سعودية 🇸🇦✨
هل من الممكن أن صفعات الزمن والأعداء من حولنا !! أن يكونوا سببًا في نشوء علاقة حب ؟!!!
- آسيا / عايض
هل الخيانه المشاعرية من قبل شخص أحببته من أعماق قلبك يمكن أن تولد حقدًا باتجاه الشخص الذي أحببته ؟!
- حميد / نوال
لما أوجاع الماضي نسترجعها الآن ونحاول الإنتقام ممن يقربون لعدوك ؟!
- معاذ
ألتقي بمجنون سكير يدخن وأعشقه !!!
- لمياء
علاقة حب بين شخصين يتوسطها " طرف ثالث " .. ومرض خبيث يكتسي أحد العاشقان !!
- ثامر / أسيل
ندم شديد بداخلي لما أذيتها بتصرفي ؟!
- مساعد
هل سأنجو من قاع محيطٍ وقعت به .. وسط الظلام وحيلتي باتت تنقضي .. بيدي أمسك أنامل محبوبتي .. عشقتني وعشقتها رغم كثرة عيوبي ؟!!
- حميد
( بعض النبذ بالأعلى عن كل شخصية لها دور في القصة وفي شخصيات ثانية بعد ما ذكرتها .. أتمنى تقرؤون الرواية لا تحكموا على الرواية من أول بارت أو الثاني بل تابعوها أول بأول للآخر لأن الأحداث شيء خيالي )
[ لا أحلل النسخ والاقتباس من كتاباتي ❌]
•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.•.
تدور أحداث روايتنا حول ( نجد ) التي ولدت بعد ٨ فتيات و عندما بلغت من العمر سنتين قاموا كلًّا من خالتها ( حصة ) وزوجها ( عويّض ) برعايتها بين ابناءهم الثلاثة ( مفلح ) ، ( صالح ) ، ( يحيى ).
يعيشون أبطال روايتنا بين "الزمن الطيب" القديم وبداية طفرة التكنولوجيا السريعة ، في مدينة الطّائف .
تنبُت تلك المشاعر في قلب ( نجد ) عندما تلتقي بـ ( فهد ) الذي كان عمرُه أكبر من ( نجد ) بـ ٨ سنوات ، أين تأخذ نجد مشاعرها؟ و هل فهد سيكون قَدَر نجد المكتوب التي برأيها أنه أمنية لن تتحقّق ؟ ومالذي سيحصل بعد مرور تلك السنين ، وكيف سيصبر أبواها ( مقرن ) و ( لطيفة ) على ابتعادها عنهم وبقاءها في منزل عويّض وحصة التي هي تراهم بحد ذاتهم أبّا وأمّا لها ؟ ومالذي سيواجهها مع أخواتها الثمانية وكيف ستعتاد على أبناء خالتها عندما يتزوّج كلّا منهم ويرى حياته، وهل سيصبرن زوجاتهم على بقاء نجد بينهم وهي لا تحلّ لهم ؟
في عالــــم تحكمه الشࢪكات الخفية،... وتشابك المصالح بين دول واسࢪاࢪ،. تقف شركة امن دولي كخط دفاع الاخير بين النظام وفوضى، هناك لا يسمح بالخطأ، فكل قرار قد يغير مصير مدن كاملة....، على رأسها مديرٌ معࢪوف بالصرامة والبرود...... «Adrian Storm» حين يسمع اسمه في اي مكان تقشعر ابدان..، انه حقا غامض ومبهر باعماله في سنن صغير |32| لايهتم بالحب انه يعتبره كشيء تافه بدون جدوى....
خلف جدران هذا عالم، هناك فتاة لا تنتمي من اي قواعـــــــده،... فقط طالبة جامعية متفوقة، محبوبة من الكل تتصف بالعبقرية و جميلة،، ملامحها هادئة و بسيطة عفوية كثيرا وضحوكة،. تعتمد عن منحة دراسية للعيش واحيانا مساعدة مكتبية، في جامعة دائما ترسم ابتسامة على وجوه اخرين الا ان لها مصابة بفقر دم حاد وتواظب على شرب دوائها وعدم نسيانه،،.. اسمها معروفا «Milana Loris» الجميع ياخذ عنها فكرة سعادة وجمال وبهجة!!.