httpx_user
- Leituras 201
- Votos 53
- Capítulos 7
❝ هل يولد القاتل هكذا... أم نصنعه نحن؟
سؤال يطاردني كما يطارد الظل الجدار عند الغروب.
يقولون إن الدم يحمل ذاكرته، وإن الخطيئة تورَّث كما تُورَّث الملامح.
فهل إن أنجب القاتل طفلة، تحمل في عروقها رائحة الجريمة؟
وهل القتل عادة... أم قدر؟
أنا ابنة رجلٍ لم أعرف إن كان وحشًا أم ضحية،
وابنة امرأةٍ ما زلت أجهل حقيقتها.
أمي... من هي؟
هل كانت ملاكًا حاول النجاة؟
أم كانت تعرف، وصمتت، فصار الصمت شراكة؟
لا أملك جوابًا، فقط أسئلة تنخر رأسي بلا رحمة.
وفي وسط هذا الظلام، وُجد الحب.
حبٌّ لم يكن خلاصًا، بل قيدًا ناعمًا يلتفّ حول القلب ببطء.
أحببتُه...
قاسيًا، باردًا، كأن مشاعره صُقلت من جليد.
لم يَعِدني بشيء، ومع ذلك تعلّقت به حدّ الهوس.
كنت أعلم أن الاقتراب منه يؤلم،
لكن بعض القلوب لا تتعلّم إلا عبر النزف.
يقولون إن الحب يدفئ،
لكنهم لم يخبروني أن الحب قد يكون ظالمًا،
أن يعاقبك لأنك شعرت،
وأن يضعك أمام مرآة نفسك، عارية من الأعذار.
هذه ليست قصة عن القتل فقط،
ولا عن الحب فقط،
بل عن السؤال الأخطر:
هل نهرب من ماضينا... أم نحمله معنا حيثما ذهبنا؟❞