حيث تتشابك الأرواح و تتقاطع المصائر، تروي قصة أخوة جمعتهم المحبة و فرقتهم الأقدار. ستة أخوات، لكل منهم يحمل في قلبهُ حلمًا..
و من خلال رحلة مليئة بالمشاعر و المواقف، نكتشف و نتعلم دروس الحاضر. أرواح متشابكة....كلمتين تذكرنا بأن الأخوة هي السند الوحيد في هذه الحياة.
#الميراث
#الجزء الثاني
#منة إبراهيم
البداية: 11/11/2025.
النهاية:...؟
في عالمٍ يُعاقَب فيه الصادق قبل الكاذب، ويُدان النقيّ لأنه لم يتلوث مع الجميع، كان يوجد رجلًا يؤمن أن الحقيقة لا تُقال بلا ثمن، وأن البراءة أحيانًا أثقل من الخطايا ذاتها ومع كل اسمٍ يلقيه الناس بتهمة، ومع كل موقف يصنعه بصمت، كان الذنب يُطارد من حوله لا لأنه مخطئ بل لأنه صادق أكثر مما يجب هكذا تبدأ الحكاية؛ حكاية رجل دفع ثمن نقائه، وقلوب تحمل خطايا لا تُرى، وبشر تبرر كل شيء إلا الصدق.
يقولون أن الإنسان يولد صفحة بيضاء، لكن أيادينا تلونها سريعًا.. بخوف، بخطيئة، برغبة في السيطرة.
فهل كانت الفطرة أصلًا نقية؟
أم أن الشر يسكننا منذ اللحظة الأولى؛ كأننا نحمل في داخلنا نُطفة من الظلام تنتظر أن تنمو؟!!
الإنسان.. بين نورٍ خُلِقَ به وظُلمةٍ اكتسبها، يتأرجح طوال حياته بين "ما كان يجب أن يكون"، و "ما صار إليه".
فهل الطيبة فطرة تُفسدها التجربة؟
أم أن الشر هو الأصل، والإنسان يتجمَّل فقط بما يُسمَّى خيرًا؟
كيف للمرء أن يحارب شيئاً مجهولاً لا يستطيع رؤيته.... كشبح الذكريات !!؟
فكيف إذا يهرب من ذكرياته !!؟