ward_z11
- Reads 12,136
- Votes 648
- Parts 33
بعد عامٍ من رحيل والدته، يغادر ليو إسبانيا بصحبة والده عائدَين إلى بلدٍ لا يعرف عنه شيئًا... إلى عائلةٍ لا يتحدث لغتها.
في الرابعة عشرة من عمره، يعيش ليو في عزلة صامتة، غارقًا في ذكرياته مع أمه التي كانت عالمه الوحيد.
لا يتحدث العربية، لا يحب الاختلاط، ولا يريد لأحد أن يقترب منه.
لكن والده، الحزين بدوره، يأمل أن يملأ دفء العائلة الكبيرة ذلك الفراغ الذي تركه الفقد.
بين لغة لا يفهمها ووجوه لا يألفها، يصبح ليو أصغر أحفاد العائلة... وأكثرهم غموضًا.
فهل يكفي الحب وحده لفتح أبواب قلبٍ أُغلق مبكرًا؟