beomgtt
-
«هل سَمِعْتَ يومًا عن تقليد قُلُوب الأورِغامي في المستشفى؟»
أمسكَت الطفلُه القلبَ بين يديها، وتَفَحَّصَتهُ بحماسٍ تعتَليه البراءة، أومئت برأسها بسعادة : «نَعَم! أُمّي قالت لي: حين يرحلُ أحدهم من المستشفى إلى السماء، نطوي جميعًا قلبًا من الورق له... هكذا، هكذا!»
ضحِكَ سوبين بهدوء وقال: «صحيح. لكن، هل تعرفين كيف بدأ كل شيء؟ لقد بدأ هنا، في هذه الغرفة. من فتى كان يطوي قلبًا ورقيًا كل يوم لحُبه الضائع، آمِلًا أن يقربه كل قلب يطويه من اللحظة التي سيفتَحُ فيها تلك العيون مُجددا.»
ثم تنهد بحزن «لكن، للأسف، لم يأتِ ذلك اليوم أبدًا.»
إنها، باختصار، قصة حب يائسة بين صديقين منذ الطفولة، لم يدركا قيمة بعضهما البعض إلا بعد فوات الأوان؛ قصة مشبعة بالشوق، والخسارة، والأمل الضائع، والحب غير المتبادل، وكل مأساة تقع بين تلك اللحظات.
-
مُترجمة
جَميع الحقوق تعود للكاتِبه الاصلية!
علاقة مثِلية.
بعضُ الالفاظ قَد تكون مؤذية للقارئ نفسياً.
لكَ ذنبُ ما قرأت.