سونغ ون جو كوري عبقري عاش حياة تعيسة لا أحد يتقبله في هذا العالم إلى أن فقد المشاعر على وجهه احب الروايات وكتب اول رواية له البحث عن الأمل لكن مات بسبب شجار غبي دفعه نحو الشاحنة
وعندما فتح عينه وجد نفسه في مكان غير مألوف في غرفة بيضاء مغلقة ونافذة الحالة تخبره انه في رواية البحث عن الأمل باسم ستيفن شخص لم يذكر ابدا تنهد وقال يالا الازعاج
لقد تجسّدت في رواية قد قراتها في حياتي الأولى اسمها (الاميرة جميلة)، و تجسدت في جسد الشريرة هذه اسم شخصية التي تجسدت بها هي كاترينا بريمروز ابنة الدوق اكسل بريمروز و بطل هو سكاراموش اوسكار ابن امبراطور وحيد
(ترقبوا فصول) ♡
كل حقوق رواية تعود لي انا
مارين هي شابة صغيرة في السابعة عشر تعاني من مرض عضال ينتهي بموتها، تستيقظ مارين بعد موتها في جسد آي يو شخصية ثانوية داخل قصة مصورة قرأتها قبل موتها «هوس القاتل»
الرواية غير مترجمة
أي تعليق مسيء سأقوم بحظره
الرواية مستوحاة من نمط روايات CEO الصينية، ولكن أحداثها وشخصياتها أصلية بالكامل.
أمتلكت زوجة أب تلقى نهاية مأساوية بعد أن أساءت معاملة البطل الصغير.
هل يوجد قانون ينص على أن زوجات الآباء شريرات دائمًا؟! ثم إنّها فائقة الجمال!
لكن العوائق كثيرة جدًا في طريقي إن أردت أن أكون طيبة مع البطل الصغير وأعيش حياة مريحة وسعيدة.
"لا تقلقي، فلن أقبل أبدًا بأن يكون إسكال وريثي، لينيا."
"ماذا؟"
زوجي الجاهل لا يعرف نواياي ويعامل ابنه معاملة سيئة.
"لماذا لا نرسله إلى مدرسة داخلية؟"
"لكن إسكال لم يتجاوز السادسة من عمره بعد؟!"
حتى والده الحقيقي يتوق بشدة للتخلّص منه وإبعاده.
"سأصغي إلى كل ما تقوله، فقط أرجوك لا تجعله يرحل."
لا تقلق يا صغيري... هذه الأم ستظل دائمًا تحميك.
العنوان: سأغيّر مصير البطلة
استيقظت البطلة وهي تحدّق في السقف العالي المزخرف. لم يكن هذا سقف غرفتها الصغيرة في شقتها القديمة، بل سقف قصر فاخر، مألوف لها من صفحات رواية تعرفها جيدًا.
لقد تجسّدت داخل القصة.
تقدّمت نحو المرآة بخطى مترددة، وما رأته أكّد لها الشكوك: كانت الآن إيفلين وينتور، البطلة الطيبة والساذجة في رواية رومانسية شهيرة... الرواية التي اعتادت أن تبكيها في كل مرة بسبب الظلم الذي تتعرض له البطلة.
كانت تعرف مصير إيفلين جيدًا: أن تتحمّل الإهانات، تبتسم في وجه القسوة، وتبقى صامتة حتى تكافَأ في النهاية بحب ولي العهد... كايل أرينوود.
لكن هذه المرة، لن تسير الأمور كما كُتب لها.
قد لا تنال النهاية السعيدة...
قد لا يحبها كايل...
لكنها ستعيش كما تريد - بثبات، وكرامة
علا صراخ في قاعة القصر، وتلاه صوت تكسير عنيف
ليندا: لا لاااا لن أتزوج ذلك الشيطان ذو الرداء المخملي
ليندا: أنت ألست الخادمة؟ سمعت أن لديك أصولا نبيلة... فلتت زوجي الماركيز آستور بدلا عني.
...
لماذا حياتي متقلبة باستمرار؟ ألا يكفي أني فقدت منزلي وعائلتي وأحبائي وأصبحت خادمة؟ لماذا يجب علي أن أتزوج الماركيز الملقب بالوحش؟
هل علي الهرب مجددا؟؟
...
"زوجة الماركيز المزيفة" رواية حصرية
بقلمي الشخصي: هدى الجوادي
.
.
قراءة ممتعة
ولا تنسوا الدعم وترك انطباعاتكم الجميلة والمشجعة ❤️❤️🥰🥰
لقد أصبحت الأخت الكبرى للشرير.
ذلك الشرير الذي يضع السيف على عنق البطل ويحتجز البطلة.
يا لسوء حظي، أن أجد نفسي أختًا لمثل هذا الشخص.
الشيء الجيد هو أنّه ما زال صغيرًا، وهناك بصيص أمل في إصلاحه...
"آآآآه!"
"لماذا تبكي؟"
"الأمير سكالين أخذ لعبتي...."
"مرة أخرى؟؟"
ذلك الفتى الذي سيضع يومًا السيف على عنق الأمير، يعود في كل مرة من القصر وقد سُلبت منه ألعابه كلها.
لقد دمر كرامة الشرير.
تسائلتُ إن كان يجب علي اعادة تأهيله أساسًا.
لا، أصلًا، لماذا يُسرق منه كل مرة؟
حتى لو كان شريرًا، فلا أستطيع أن أتحمّل أن يعبث أحد بأغراض صغيري.
إنه ما زال بريئًا، لطيفًا، وجميلًا!
"لقد أخذت دمية التنين التي يعتز بها شقيقي، أرجو أن تعيدها."
بهذا القدر من الكلام، لا بد أن الرسالة وصلت، فالبطل كان طيبًا بلا شك.
ولكن...
"أين المشكلة في أخذ لعبته فقط؟"
"... ماذا؟"
"فقدان شيء بلا حياة أقل حزنًا من فقدان شيء حي."
البطل الذي كنت أظنه طيبًا بدا غريبًا.
هل يمكن أنني... كنت مخطئة بشأن هوية الشرير الحقيقي؟
تم نقل تكملة الرواية إلى صفحة جديدة بسبب مشكلة تقنية.
حين تُساق كاهنةٌ شابةٌ إلى حربٍ لا ترحم، تجد نفسها في قبضة رجلٍ ملعون - لوكس كالدويل، دوق الشمال، وظلّ العرش المروَّض.. سمعته تسبق حضوره؛ لكن خلف قسوته تختبئ أسرارٌ أشدُّ ظلمةً من لعنته، وعيونٌ بنفسجية تأبى تركها وشأنها.
وبين الخوف والنجاة، تنشأ شرارةُ انجذابٍ غامضٍ يزداد عمقًا كلّما اقتربت منه، لتكتشف أنّ الحرب ليست بين سيوفٍ ودماءٍ فحسب، بل بين قلبٍ وعقلٍ... بين النور والهاوية.
عليها أن تختار:
إمّا أن تهرب،
أو أن تُسلّم قلبها لرجلٍ لا تدري،
أهو خلاصها... أم هلاكها.