ماذا لو أصبح الحُب لعنةً لسفكِ الدِمـاء؟
و أصبح ت المشاعرُ أبوابًا للخراب، والقلوب مذابحًا صامِتة؟
فِي أرضٍ يأكل فيها السحر الأمــل،
ويُزرع الحقد فِي الأرحــام،
وُلدت الحكاية...
لا أحد هُنا يختار من يُحب،
ولا أحد ينجو ممن يحبّه.
القلوب مربوطة بخيوط خفية،
تحركها يدٌ عجوز...
يدٌ حاقدة، ساحرة، تُقسم أن الحب جريمة،
وأن النساء ثمن،
وأن الرجال أدوات.
بعضهُم نُفيَت طفولته،
وبعضهُم ذُبح قلبه وهوً حي،
وبعضهُم اختار أن يحترق بدل أن يعيش...
العرنـدس أنا كاتِبة ايڨيــن اَل مُحمد.
خلف ستار القلب
ليست كل القلوب صادقة...
وليس كل ما نراه هو الحقيقة.
وسط عالم مليء بالأسرار والوجوه الخفية، تعيش بطلة القصة وهي تظن أن حياتها واضحة وبسيطة... حتى تبدأ الحقائق بالظهور واحدة تلو الأخرى.
أسرار دُفنت لسنوات، مشاعر لم تُقال، وحب جاء في الوقت الخطأ.
كلما اقتربت من الحقيقة أكثر، اكتشفت أن ما كان مخفياً خلف ستار القلب أخطر مما تخيلت...
فهل تستطيع مواجهة الحقيقة؟
أم أن بعض الأسرار كان من الأفضل أن تبقى مخفية؟