aya
28 stories
دِيلورَا || Delora  by Ihsanee111
Ihsanee111
  • WpView
    Reads 10,866
  • WpVote
    Votes 1,059
  • WpPart
    Parts 33
«مَا كُل ما يتمناهُ المَرء يُدركه» ديلورا فتاة لم تعرف من العالم الذي تعيش فيه سوى عائلتها المكونة من اربعة افراد و بلدتها الصغيرة التي تقع بين اكبر و اقوى المماليك في العالم. يقودها القدر لاحقا للدخول الى اخطر غابة محظورة والتي تعد الفاصل بين عالمها وعالم زيراث؛ العالم الذي تحكمه النبوءة، وتتوارثه المخلوقات السحرية منذ الازل، لتجد نفسها عالقة وسط صراع ملحمي لقوى لا تعرف الرحمة.
مَـــــسْك الرُّوُسْـــــفِـــيِ (باللـــهجـة الجـــزائريـــة) by aadwaaa
aadwaaa
  • WpView
    Reads 46,448
  • WpVote
    Votes 1,813
  • WpPart
    Parts 18
🌸مــــكـــتــمــلة🌸 🔥حصريا فقط علو مجموعة لهيب الضوء 🔥 # لا_يـــــــــــــحـــــــلل_نشر_نهائـــيا 🎭🎭 الســـلام عودة بعد غياااب طويل هاد الخطرة جيت نشاركمم كتابة ثانية من كتاباتي رجـــــل المــــيـــزان♎️ و امـــــرأة القـــــوس♐️ ماراحش تكون طويلة بصح تحكي على واقعنا قصة كتجمع بين #الحب # الدراما # العائلة # الغدر # الكوميديا ⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓ 🌸القصة بعنوان 🌸 #مَـــــسْك_الرُّوُسْـــــفِـــيِ بقلم#أضـــواء ⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓⎓ غلاف الرواية :تصميم الكاتبة
لن اغفر لك  by NanaWahba
NanaWahba
  • WpView
    Reads 52,025
  • WpVote
    Votes 3,598
  • WpPart
    Parts 61
جيلان كانت تعتقد انها اغلقت صفحة الماضى بكل ما فيه و لكنها كانت مخطئة، فجأة عاد فارس للظهور من جديد مصمما على جعلها تدفع ثمن خداعها له .
 (قيد التعديل +مكتملة)Demon lover mafia/شيطان المافيا عاشق by rore5x
rore5x
  • WpView
    Reads 2,222,203
  • WpVote
    Votes 25,025
  • WpPart
    Parts 13
شيطان بهيئة بشر اقوى رجل بالعالم لا يهاب شيئ القتل لديه مثل رمشة العين لا يهمه احد قاسي لايعرف الرحمة عصيان اوامره هو الموت بنفسه اما هي ملاك بهيئة بشر تحب الحياة والناس جميلة قلبها رقيق مثل الزجاج لاتعرف الحقد مجنونة قليلاً ومحبة لعصيان الاوامر ماذا سيحدث عند اجتماع الشيطان والملاك وكيف سيلتقيان جميع حقوق النشر محفوظة لا اسمح بنشر او اقتباس اي جزء منها تحت طائلة المسؤولية جميع الاحداث من خيالي وكتابتي ولاتجي وحدة راسها مربع تتفلسف وتقول الرواية منقولة
مغتصبة  by HendElgammal
HendElgammal
  • WpView
    Reads 1,831,996
  • WpVote
    Votes 58,322
  • WpPart
    Parts 31
كانت تهتف بحدة متعلثمة بينما تلمم غطاءا حول جسدها لا يخفى الخدوش والتمزق الذى اصاب ملابسها :" لابد من عقاب المجرم. .لابد ان يعدم ..". كانت الدموع تمر على خديها كالسيل المنهمر حتى انها لم تأبه لها ..تحاول ان تجمع شتات نفسها حتى يتسنى لها ان تعطى معلومات كافية عن ما حدث .. ولاول مرة تشعر مرارة اليتم ..فاليوم مات والدها للمرة الثانية .. نظر اليها الضابط بشفقة بينما يطلب منها ان ترتشف العصير علها تهدأ ..
باب الخروج by ilynarez
ilynarez
  • WpView
    Reads 73,289
  • WpVote
    Votes 2,178
  • WpPart
    Parts 10
حتى الأن رأيتها عارية مرتين عبر الشاشات و بالنظر إلى رد فعلها فقد أكون في حقيقة الأمر الرجل الوحيد الذي رآها عارية و هي لا تعلم. <طبيب نفسي و مريضته المتمردة>
قيود ناعمة by yasa3346
yasa3346
  • WpView
    Reads 42,864
  • WpVote
    Votes 671
  • WpPart
    Parts 26
- "لماذا لا ترحل؟ الأبواب مفتوحة!! ." - "الأبواب مفتوحة فعلًا... لكن قلبي كان مقيدًا بقيودٍ ناعمة." قيود ناعمة... رواية عن العلاقات التي تبدو آمنة من الخارج، بينما تلتف حول الروح ببطء حتى تصبح الحرية مجرد وهم جميل.
عروس مصاص الدماء by its_Troubles
its_Troubles
  • WpView
    Reads 161,992
  • WpVote
    Votes 3,350
  • WpPart
    Parts 31
لسوء حظي صرت بالغة وأبي لن يفكر مرتين قبل أن يبيعني الإمبراطور أرضٍ غامضة، مصاص دماء، رجل مشهور بقتل جميع عرائسه في أقل من أسبوع. ولكن لماذا يتصرف سيد مصاص الدماء الشرير بشكل مختلف تمامًا عن الشائعات التي سمِعتُها؟
''لذة الخضوع '' by lust_5
lust_5
  • WpView
    Reads 122,392
  • WpVote
    Votes 613
  • WpPart
    Parts 36
في العلن.. هي "زينب"، تلك الفتاة الشامخة، الباردة، التي ترتدي قناع الكبرياء والعفة أمام الجميع، وتهرب من التجمعات العائلية لكي لا تلتقي عيناها بعينيه. ​وفي الخفاء.. هو "علي"، الرجل الذي رُفِض خمس مرات من والدها، فتحول حبّه إلى هوسٍ مظلم، واستهتارٍ أعمى لا يعترف بالقوانين. لم يدخل من الباب، بل اخترق عالمها الرقمي خلف الشاشات، ليرى الصدمة التي أماتته وأحيته في آن واحد: عذراء العلن.. تتحول في ملاحظاتها السرية إلى أنثى تذوب شهوةً وتتأوه باسمه في عتمة غرفتها! ​حين تلاقت الأنفاس في ذلك البيت الفارغ، سقطت كل الحصون. رُكِل الباب، وطُوِّق الخصر، وكُتِم الثغر، وانقضت شفتاه على شفتيها بقبلاتٍ عنيفة، مستهترة، ومجنونة، سكبت كل شوق السنين في جوفها. ومع كل لمسة جسورة ومباغتة من يده الطاغية نحو أسفل جسدها، كانت زينب تتأرجح بين جنون الخدر الذي شلّ أطرافها، وبين عصبية كبريائها المتمرد. ​انتفضت، وبحركة مباغتة جرت خصلات شعره بعنف وهي تلهث: - "كيف تجرؤ على فعل هذا بي؟!" ​فابتسم هو بهيبته الواثقة رغم الألم، لتهتف هي بنبرة تفيض بالشهوة والرضا: - "هكذا تعجبني يا علي..!" بريئة من ذنوبكم انا بس انشر خيالاتي الطاغية