dijadij
مزيج من الخيال والواقع ،خليط من الحقائق والزيف ألم وأمل ،حياة ثانية تنعم بالتحديات وجهد من اجل البقاء ،لكن الموت لم يكن بالحسبان ،فقدان ...قسوة... دمار كلها تجارب على بطلة قصتها أن تخوض غمارها ، مراوضة اياها عن نفسها إلى آخر رمق ،والنصر حليف الأقوى والعبرة من نصيب الاشجع الحليم .
ثق دائما أن الرفض نعمة تعود بالنفع عليك أنت أولا ،أعلم انك تتساءل كيف ذلك ؟ بعد قراءة هذه الاحرف ستفهم معنى النعمة ،ومعنى ان تكون مكتفي بك دون الحاجةللآخر الذي تخاله مكملا لك ،تستشعر النقصان أن غاب عنك ورفضك فالرفض ياتي ممن رفض ميزاتك لعدم امتلاكها او اسلوبك الذي لا يتقنه ،فكلما تمسكت بثوابت شخصيتك يزيد ذلك من احتمالية الرفض منهم ،سواء تعلق الأمر بالشكل الذي من ابداع الخالق ،ورفضهم له جحود وإعاقة ذهنية ،بل جهل معرفي بعظمة الخالق ،أو الفكر والشخصية اللذان تكونا بتوالي الخيبات وصفعات الحياة القاسية. وهذا ما يستلزم الاعتراض ورفضه كونه من نِتَاج الفرد وظروفه ومكتسباته وتصوره للحياة
هل الحياة ستتوقف عند ذلك الرفض ؟؟
وهل سنموت اختناقا ان كان رفضه اوكسجينا ؟؟
إنما هو باب من ابواب التقبل ساقتك اليه دروب الحياة ،ينبني على قرار صائب ينبذ كل شوائب ويضعها على رف الماضي دروسا وعبر ، حينما تتلقى من عزيز مالا يرضيك ،كانه أ