ريان شاب في العشرين من عمره تجبره الحياة على تعلم طر ق البقاء و في ظل الظروف القاسية يتحتم عليه خدمة الاثرياء أكثر أناس يكرههم في حين لم يكن هو شيئ يذكر بالنسبة لهم .
و خاصة لآدم الشخص الذي هو خادم له .
و لكن هل هذا كل شيئ ، خدمة عائلة عادية ام أن الأمر أكبر من ذلك بكثير.
ملاحظة مهمة : الرواية خالية من العلاقات المحرمة أو اي مايتناقض مع الفطرة السليمة ، و رجاء لا تقرأ الرواية على أساس أنها علاقة خاطئة .