شرارة صغيرة تكفي لإشعال حريقٍ لا ينطفئ قد يكون دفئًا يحتضنك، أو نارًا تلتهمك دون رحمة هو الغضب المكبوت، الشغف المتأجج، والصراعات التي لا تهدأ في كل لهيبٍ حكاية، وفي كل حكايةٍ جرحٌ لم يبرد بعد
-
اذا تشابهت روايتي مع رواية اخرى فهي محض مصادفه لا غير
أكرهه... وأكره الأرض اللي يمشي عليها
ما يمر يوم بدون ما نتهاوش من كثر ماهو مستفز
وفي يوم المدير طلب يتصلون على أهلنا
بس كنت هادي... واثق إن الرقم اللي عندهم غلط
لكن فجأة... الباب ينفتح... وأبوي داخل!!
شلون؟! من وين جابوا رقمه؟
ولحظة... ليه ذا الكلب يناديه: يَبَه ؟!
من منا لم يتعرض للتنمر في حياتة المتنمرون ليسو منطقيين في العادة
ولكن تكون انت الفريسه وقد جذبت انتباههم لطريقة يستفيدون منك
ربما لكونك دودة كتب او لكونك قصيرا ومضهرك انثوي بعض الشيء فيسهل السخرية منك او لانك فقط فقير
اوليس من الغباء التفكير بالسبب بما انهم لن يتوقفو عن اخذ اموالك وابراحك ضربا اجل هذه حياتي حياة تمي روبن الفتى القصير
ليس كل ما يلمع في شمس الصعيد ذهبا فهناك أسرار أثقل من الجبال تدفن في الصدور خوفا من الفضيحة رواية عن الوجه الخفي للقوة وعن الثمن الفادح الذي يدفعه الكبار حين يقررون شراء لحظة صدق مزيفة في سوق النخاسة هنا يختلط السيد بالعبد وتصبح الخيانة وفاء والستر لعنة لا فكاك منها إلا بموت أو ميلاد جديد