من بعد ما سقطات فالباك، باها فرض عليها اول واحد أيخطبها خاصها تزوج بيه .
ولد عمها، مافيوزي وبارد الأعصاب...
ولكن قلبو عام ر بيها من الصغر.
جا باش ياخد لي ديما كانت ديالو،
وهي؟ ما بين الخوف، والحب لي ما بغاتش تعترف بيه...
لقات راسها وسط قصة كتبدا فالعتمة،
ولاكن يمكن تسالي فالنور.
E X C L U S I V E♣️حصــــــــــــــريا
DIRECTED BY: WAFAA & FATI
🍷🗝️♣️#زين-الشمالية ♣️🗝️🍷
❌ممنوعة من النشر نهائياا❌
بقلم {wafaa.....&.......Fati}
✨لا تجعل غيوم الماضي تغطي شمس الحاضر.✨
كايقولو زين جبال مامنوش جوج كي جبال ريف ..كي جبال شلوح..كي جبال شمال ربي عطاهم ف زين وزينهم حلو يفتن ...
لي بغا لجمال يطلع ن الشمال
♦♦♦
ولي بغا لعيشة لهنية يدي العايلة الشمالية
من طنجة بانو جوج بلارات يقولو لقمر نزل نجلسو بلاصتك .. زين لي فيهم دافي يخليك تسها فيه ... دمهم من عرق شمال جدورهم مشجرين في بلاد شاون و ريف ...
♦هما يقولو اش حاجتي فزين وسعد قليل وانا نقولهم زمان يدور والمكتوب يلاقي ومول نية عمرو يخيب
♦شماليات حرات وراسهم قصح من جبال كيضربو ويقيسو حكهم زمان وقراهم
♦وحدة زايدة زعامة على وحدة .. لعين زايغة تعشق في زين وعشاقة ملالة ... مكتوبها مع لمخززن يتحد ويتشد لجامها..
♦وحدة مولات لعقل و مولات تقالة ... مكتوبها مسدود مالقات ليه لا باب ولا ساروت
♥زهرهم ومكتوبهم عيط عليهم...ف دار البيضاء يلقاوه ♥فين !؟وكيفاش!؟ هادشي لي غاتبعوه معانا...
....قصة من لگاع لــيكم العسيلات...
«تأليف وكتابة وفــــــــاء مرابط ... فاطمة زهراء»
حينَ يمتزجُ الهوسُ بالذكريات.. وتُصبحُ المودةُ مِضماراً للحرب.
"يقولون إنَّ الحبَّ يمحو الندوب، لكن في حكاية نوارة، كان الحبُّ هو الندبة الأكبر."
في قلبِ "الشرق المغربي" حيثُ للتقاليدِ صارمةٌ وللكرامةِ ثمنٌ باهظ، نوارة تجدُ نفسها عالقةً في شباكِ رجلٍ يرى في عينيها قَدَره المكتوب. بوزيان، العائدُ من صقيعِ الغربة بنارِ الهوس، لا يبحثُ عن زوجة، بل يبحثُ عن "ذاتِهِ" التي ضاعت يومَ نُزعت نوارة من بين يديه بخديعةِ صورٍ ومؤامرةِ أقربين.
بين جدران فيلا "كاب دو لو" الفاخرة، تدورُ أعنفُ المعاركِ الصامتة. معركةٌ سلاحها الرائحة، واللمسة، والكلمة المسمومة. نوارة، التي تفوحُ رقةً كالڤانيليا، تكتشفُ أنَّ عيشها تحت سقفِ بوزيان هو رقصةٌ خطرة على حدِّ السكين؛ فخلف دلاله المفرط وذهبِهِ الذي يطوقُ جيدها، يقبعُ إرثٌ من الوجع وذكرى "جيفة" طاردتهما طويلاً.
"ندوب الڤانيليا" هي سبرٌ لأغوار النفس البشرية حين تضطرُ لـ "التعايش" مع جلاّدها بقلبٍ يرفضُ الغفران، وجسدٍ يحملُ ندوباً لا يراها سوى الضمير. هل يمكنُ لـ "نار الكراميل" أن تُذيبَ جليدَ الكراهية، أم أنَّ الڤانيليا خُلقت لتتعطرَ بها الروح.. لا لتمتلكها الأيدي؟