فيلكس، الفتى الصغير ذو النمش المتناثر كضوء شمس على بشرته،
لم يكن يعلم أن وظيفته في قصر آل "هوانغ" ستكون آخر لحظة هدوء في حياته.
هوانغ هيونجين، رجل ذو حضور يثير الرهبة،
لا يبتسم، لا يرحم، ولا يعرف الهزيمة.
لكنّه ارتجف للحظة... حين وقعت عيناه على خادمه الجديد.
عشق ،جنون، غيرة، سيطرة...
وملاك صغير لا يدرك أنه سُرق من العالم إلى قفص لا يُفتح إلا بأمر سيده
لم يكن يريد أن يقع في الحب، لكنه سقط رغمًا عنه.
لم يعد قادرًا على الابتعاد، مأخوذًا بابتسامته، مسحورًا بعينيه، وبالطريقة التي يتحرك بها، خاصةً حين يتجرّد من ملابِسه، يزداد افتتانه به.
سيظل يراقبه بصمت، ينتظر اللحظة التي يتمكن فيها من أن يقول: إنه لي.
وعندما يحدث ذلك، لن يسمح له بالرحيل أبدًا...
حتى لو توسّل.