قائمة قراءة abirmhagoub
3 stories
𝐛𝐨𝐮𝐧𝐝 𝐡𝐞𝐚𝐫𝐭𝐬 by RovanJk5
RovanJk5
  • WpView
    Reads 457,333
  • WpVote
    Votes 22,704
  • WpPart
    Parts 21
دخلت هذا الزواج حذرة منه، فكتبت شروط نجاتي بيدي. لكنني لم أكتب شرطًا واحدًا يحميني من ضعفي أمامه. B OU N D H E A R T S قُلـوب مُقيَـدة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ - j e o n j u n g k o o k - j u n g. l a r e n a 🛑 جميع حقوق النشر تعود لي ككاتبة أصلية لهذه الرواية. 🛑 لا أحلل السرقة أو إعادة نشرها، فالرواية كتبت بقلمي وهى فريدة من نوعها. 🛑غير مسموح لك بالتشبية بينها وأي من الروايات الأخرى. ______ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
YES SIR. by yuliaajk
yuliaajk
  • WpView
    Reads 1,660,635
  • WpVote
    Votes 37,314
  • WpPart
    Parts 27
اعتقَدتُ أنَّني محصَّنة ضِدّ الخَطايا حتَّى قابلتُ الأدميرال جيون، رئيسُ خطيبي في العَمل. -القَاعدةُ العسكريَّة لم تعُد تكفيني، أريدُ أن أقودَ قاعِدتك. أشارَ بعينيه إلى الأسفَل حيثُ تكمُن منطِقتي المُقدَّسة، رغم الخَجل الَّذي انتابَني لم أشِح بوجهي عَنه. -أنتَ بحاجةٍ إلى نجمةٍ أُخرى إذًا. -Jeon Jungkook. -Shin Grace.
آ�مرٍآء آلُخـرٍآب by lilo1911
lilo1911
  • WpView
    Reads 2,950
  • WpVote
    Votes 123
  • WpPart
    Parts 11
الليلُ كان هادئًا على غير عادته، كأن المدينة تحبس أنفاسها لحدثٍ لا يُشبه سواها. على أحد الطرق الفرعية الواسعة، حيث تعكس إنارة الشارع ضوءها على الأسفلت المبلل، كان هناك ثلاث فتياتٍ يرقصن بحريةٍ لا تُقيَّد، كأنما يصفعن الحياة بابتسامة مجنونة. الفتاة التي في المنتصف، ترتدي معطفًا طبّيًا مفتوحًا فوق فستان أسود قصير، ترقص بثقةٍ غريبة، كأنها تُجري عملية قلب مفتوح للحياة نفسها. التي على اليسار، شعرها مربوط للأعلى، تحمل في يدها خوذة مهندسين وترقص بها كأنها تُعلن انتصارها على قوانين الجاذبية. أما الثالثة، فكانت تدور بجنونٍ ساحر، كأن جسدها وُلد من نغمةٍ لا يسمعها سواها. من بعيد، توقّفت ثلاث سيارات سوداء فاخرة، نزل منها ثلاث رجال، أشبه بأشباح الليل... كلٌّ منهم يحمل نظرةَ قاتل، لكن ما رأوه جعل أنفاسهم تتباطأ. قال الأول، وهو يضع يده في جيبه ونظرته تتسمر على التي في المنتصف: "تلك الطبيبة... لي." ضحك الثاني بسخرية، عينيه تتابع المهندسة الثائرة وقال: "والتي على اليسار؟ تبدو شرسة... إنها لي." أما الثالث، فقد ابتسم بهدوءٍ قاتل، عينيه على الراقصة: "إذًا... الأخيرة لي." صمتوا للحظة، كأن شيئًا قد كُتب في الهواء... كأن الأقدار نفسها وقّعت على اتفاقٍ جديد... وما كان إلا بداية الجنون.