We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
البدايات 🤏🏻🎀🥹
3 stories
انطفاء جريمة (الأصلية)  by usergvjd-jfn
usergvjd-jfn
  • WpView
    Reads 1,078,358
  • WpVote
    Votes 46,670
  • WpPart
    Parts 53
لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب خذ نفسًا عميقاً شهيق... زفير... كرّرها لمصلحتك شهيق... زفير... هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية إذن... ادخل نحن في انتظارك
عند الحادية عشر.  by meimona_20
meimona_20
  • WpView
    Reads 137,943
  • WpVote
    Votes 5,531
  • WpPart
    Parts 27
رواية حقيقية بقلمي الكاتبة ميمونة ال جبوري لم أكن أؤمن بالقدر... حتى رأيتها. في قلب الموصل، وسط أصوات الرصاص وصمت الخراب، لم يكن يفترض أن أقع في الحب. لكنها كانت هناك... تظهر كأنها طيف، تختفي قبل أن أسأل حتى عن اسمها. كل مرة، عند الحادية عشر تماماً، كانت تظهر. بنظرة واحدة، كانت تُربكني أكثر من أي معركة خضتها. من تكون؟ ولماذا أشعر أن الحرب بدأت حقاً حين عرفتها؟ أنا النقيب آيسار... ونفس رئتييه وهذه قصتنآ، كما لم يسمعها أحد من قبل. رواية تأخذك إلى حيث يتقاطع الحب مع الخطر... وعندما تدق الساعة، يبدأ الغموض. وفي نهاية كل الحكاية... كانت تجلس بقربي، نقرأ القصة معًا، نغلق الكتاب بابتسامة... وكأن الحرب لم تكن.
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 11,408,569
  • WpVote
    Votes 556,560
  • WpPart
    Parts 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم