قائمة قراءة Rose_Dreams
2 stories
𝐀𝐬𝐡𝐞𝐬 𝐨𝐟 𝐫𝐞𝐠𝐫𝐞𝐭 | رماد الندم  by sumisooo
sumisooo
  • WpView
    Reads 21,890
  • WpVote
    Votes 2,477
  • WpPart
    Parts 30
✦❖✦ في هذه الرواية... لا أبطال خارقين، ولا زخرفة كاذبة. لا بطل جامد كلوح خشب، ولا بطلة متخنجة تكشف عن مفاتنها فقط لتتزين. شخصيات تخطئ، تتعثر، تنهض، تغلط، تركب موجات الحب والكراهية، تعشق بشغف وتكره بلا رحمة. هي تلك الفتاة التي ظنّها الجميع سعيدة... ضحكتها كانت تضيء المكان، صوتها فيه لمحة طفولة، خطواتها ناعمة كأنها لا تعرف معنى الثقل في الحياة. الكل حسب أنها محظوظة، تعيش حياة كاملة بلا ندوب. لكن الحقيقة كانت أعمق من أن تُرى بالعين... كانت تضحك، نعم... لكنها كل ليلة كانت تنام ودمعة واحدة تكفي لتحرق قلبها بصمت. بينما ما يواجهها... رجل لا يبوح بما بداخله. هادئ كأن الحروب التي عاشها جرفته لمرحلة من الصمت العميق... ظهره مستقيم، لكن حضوره... ثقيل. مزيج من تعب السنين وكبرياء من لا ينتظر شيئًا من أحد. بنى نفسه من حطام، ونسي نفسه بين المعارك. لم يعد يعرف كيف يكون حنونًا، لكنه ما زال يعرف كيف يحمي. ♡ ֪ ࣪ ─┄── ♡ ֪ ࣪ ─┄── ♡ ֪ ࣪ ─┄── ♡ ֪ Ashes of regret | رماد الندم ©جميع الحقوق محفوظة - لا وجود لمشاهد مخله بالأدب أو مايشابه هذا ⚠︎ - يمنع الاقتباس من الرواية او تقليدها ⚠︎ - كل الاحداث هنا من تأليفي واي تشابه يكون بالصدفة ⚠︎
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق )  by SarahAli_1997
SarahAli_1997
  • WpView
    Reads 1,914,511
  • WpVote
    Votes 36,069
  • WpPart
    Parts 78
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب حتى ... لكن قلبها الخائن أبى ان يصغي لها ... فوجدته ينجذب اليه عنوة عنها غارقا في سحره المخادع خاضعا لهواه الطاغ ... اخبرها انها له ولو بعد حين ... قيدها بالف قيد واحكم قبضته عليها ... نالت من قسوته وجبروته وعانت من حبه الكثير ... وبدلا من ان تكره قيده الذي يسجنها به وجدت نفسها تخشى التحرر منه ... اقتباس من احداث الروايه تطلعت بصدمه الى ذلك الرجل الذي سقط بجانبها جثه هامده والدماء بدأت تتسرب من جسده لتغرق المكان من حوله ... ذهبت ببصرها ناحيته فوجدته واقف بثبات وشموخ كعادته وكأنه لم يزهق روح بني ادم منذ لحظات ... لم يهتز للحظه واحده بعد فعلته هذه ولم يتردد ابدا وهو يطلق رصاصه تليها الاخرى اتجاهه مغتالا اياه بلا رحمه او تردد ... حدثها بنبرة هادئة لكنها مليئة بالقوه والسيطره ( هكذا انا يا جميلتي ... أقتل ... أدمر ... أضر ... انتهك ... افعل ما يحلو لي ... وما أريد ... وكيفما اريد ... دون ان أضع اي شيء في اعتباري ... ودون ان افكر في عواقب ما فعلته ...)