hisca_ptive
- Reads 2,546
- Votes 272
- Parts 20
---
لم أرَ وجهه بوضوح... فقط تلك العينان، الباردتان كجدارٍ لا حياة فيه.
في اللحظة التي انغلقت فيها الأبواب خلفي، فهمت أنني لم أعد حرة.
لا صراخ نفع، ولا رجاء اخترق صمته.
لم يسألني من أكون... وكأنه يعرفني من زمن.
كان يحمل في صمته ألف سؤال، وفي قبضته قرار لا رجعة فيه.
أنا الأسيرة... وهو؟
هو رجل لا يبحث عن فدية، بل عن شيء أعمق.
عن ظلٍ هرب منه ذات ماضٍ،
عن صوتٍ يشبه السكون الذي يسكن داخله.
كنت سجينة المكان... لكنني بدأت أخشى أنني سأصير سجينة روحه.