طيار ثلاثيني وَسيـم ومُثير متزوج من زوجة جميلة لكنه يعيش زواجًا مفروضًا عليه بعيدًا عن مشاعر الحب الحقيقية
اراد الحصول علي طفل كَما الجميع فَـ بدا رحلتهُ العلاجية لـِ الشفاء ولَكنهُ فـقد الامل بشكل كـامل عند استمرار العلاج دون فائدة فَـ بدأ بالابتعاد عـن زوجته وحياتهُ الزوجية التي اضحت اتعس مـما كان يـظن يَومًا
لكن في ليلة و ضحاها انقلب كل شيء في لحظة ثمله
حيث يرتكب الطيار جيون خطيئة مع احـدي المُضيفات التي كانت تنال اعجابه بـ جمالها ورشاقتها وجسدها المنحوت
فـ الي أين ستؤول الأمور وهل ستُمحى الخطيئة أم ستدنس أصحابها
.
.
_جيون جونغكوك
_بارك إيفلين
هو الشيء الوحيد الذي جاءني دون اختيار، لكنه رسخ في أعماقي كإيمان راسخ. آمنت بأن الحب لعنة، واعتقدت أن هذه اللعنة قد سكنت قلبي، فأصبح قدري المظلم.
كنت في تلك اللحظة ساذجة، أُخطئ الفهم فيما يتعلق بالحب، الحياة، والناس من حولي. يؤسفني أن أقول إن محبوبي لم يكن أكثر من وجه شبحي سلب مني قلبي وسرق شبابي وحبي للحياة.
لقد سلبني كل شيء، حتى قلبي، الذي بات أسيراً في قبضته، بحيث لم يعد لدي القدرة على فعل أي شيء. لقد أصبحت هذه اللعنة جزءاً من وجودي.
أحـببتُ مُعذبي
وداد جلول
عندما عثرت "أوليفيا" على كتاب قديم في مكتبة جدتها، لم تتخيل أن صفحاتٍ من الورق المتهالك ستصبح بوابةً تمزق حدود الزمن. في لحظة خاطفة، وجدت نفسها في قلب العصر الفيكتوري، بين شوارع لندن المرصوفة بالحجارة، وعربات الخيول، وأسرار تخفيها العيون خلف أقنعة الأناقة.
لكن وجودها هناك لم يكن مصادفة... فالكتاب يحمل لغزًا خطيرًا، وأحداث الماضي بدأت تتشابك مع مستقبلها.
هل ستتمكن أوليفيا من فك شيفرة الكتاب قبل أن يُغلق الباب إلى زمنها إلى الأبد؟
رواية تأخذك في رحلة ساحرة بين الحاضر والماضي، حيث يمتزج الحب بالغموض، والزمن ليس سوى خيط هش يمكن أن ينقطع في أي لحظة.
هي فتاه طبيبة من عائلة ثرية تهرب من جحيم حب خادع لجحيم عشق الصعيدي هو شاب وسيم من أكبر عائلات الصعيد هو كبير العائلة قاسي حاد الطباع كمثل أهل الصعيد ولكن له قلب عاشق يعشقها بكل جوارحه
القلب❤..
مجرد عضلة ،، ولكنّه عاصمة كلّ شيء جميل ..
الحبّ ..الدفء ..الوفاء ،، الصدق ،،الطيبة .. الإحتواء ،، الإهتمام ...حين ينبض يضبط لك إيقاع .. الإحساس ،
يطمئنك... يوجهك .. يهديك لما هو مناسب ..
إنّ الله لا ينظر إلى صورنا أو إلى أجسادنا ،، إنّما إلى قلوبنا .. والقلوب الطيبة ستبقى طيبة رغم سواد هذا العالم ..
وما تزال هناك قلوب مليئة بالطيبة ،، و التسامح ..ربنا يحفظها عشق الصعيدي مختلف عن أي عشق فهو ممزوج بالغيرة و القسوة
ماذا لو كانت هي فتاة شاءت الأقدار أن تعوّض حنان والدها... بلقاء غير متوقّع مع صديق والدها ، قائد القوات الجوية .
لكن قلبه سيخوض معركته الأهم حين تقتحم هي حياته.
رجل فاقدٌ للمشاعرِ وإمرأة مرهونة أمامها خيرانِ،
إما أن توقعه بحبها أو تبقى بمنزِله إلى الأبد!
STARTED: 300122
ENDED: 040123
1M views: 040123
-كل حقوق الرواية تعود لي، أي سرقة أو إقتباس تعرض ساحبها إلى الإبلاغ والمسائلة القانونية!
كان حُبَّه لها عظيمًا... حتى بعد موتها.
و كان تملّكه لي أعظم، حتى وأنا أعلم أنني مجرد ظل.
قالوا لي: لا تقعي في حب رجلٍ لم يتعافَ بعد.
لكن كيف لي أن أقاوم رجلاً يذوب حنينًا لامرأةٍ دفنتها الأيام، ويشتعل نارًا كلما اقترب مني؟
كان يعيش في ماضيه، وأنا كنت حاضره... أو هكذا أقنعت نفسي.
نظراته كانت تخترقني، لكنني كنت أرى فيها طيفها.
لم يهمس باسمي دون أن يمرّ اسمها بين شفتيه أولًا.
هو أرمل... مكسور... عاشق ميتة.
وأنا فتاة... تعلّقت برجلٍ لا يستطيع أن يحبني دون أن يخونها داخله.
فهل كنت حبيبته؟ أم بديلًا لهدوء قبرها؟
وهل يمكن لقلبي أن يحتمل حياة... في ظل زوجته؟
بداية النشر 10 اوت 2025: