Rubelia_x
في عالم تتشابك فيه الأقدار بخيوط خفية، قد يبدأ كل شيء ببراءة مطلقة، فنرى قلوباً وُلدت نقية وصافية، لتدور بها الدوائر فتجد نفسها متلطخة بندوب لم تكن تتوقعها، ومن أفعال لم ترتجيها يوماً.
ماذا لو كان السعي الوحيد بعد انكسار الروح هو الانتقام؟
ماذا إن تدمر للإنسان أبسط ما يُسعده، وسُلبت منه أبسط حقوقه في الحياة والسلام؟
حين يتحول الهدف الإنساني النبيل إلى شيء آخر تماماً.. شيء أسود، ملوث، بلا مرجع أو هدف سوى إرواء غليل الألم.
ماذا سيحدث يا ترى حين يتردد الصدى في عمق الظلام:
"سأنتقم... سأنتقم... سأنتقم... لمن سلب مني أكثر شخص أحببته!"
"أكرهك... أكرهك... أكرهك..."
وهنا يبقى السؤال المعلق على شفا التناقض:
هل سيولد من رحم الكره حبٌ جديد، أم أن الحب الحقيقي هو ما سيتحول إلى كرهٍ أعمى؟
لا أعرف.. هذا ما ستقودنا إليه قصتنا التي تحمل عنوان:
"خيوط القدر"