قائمة قراءة 09Tame
17 قصة
فشلت خطه البطل عندما علم اني بن�ت ورجع للفطرة السليمة بقلم sorasamaa
sorasamaa
  • WpView
    مقروء 58,032
  • WpVote
    صوت 2,844
  • WpPart
    فصول 115
القصة في الفصل 0
"ابن هولمز... ولا نية لدي للتحقيق"  بقلم Ethy_Holmes
Ethy_Holmes
  • WpView
    مقروء 28,238
  • WpVote
    صوت 3,059
  • WpPart
    فصول 23
خطأ في الرواية: ابن هولمز ليس عبقريًا ولا شريرًا التحقيق؟ لا، شكراً كوني ابن شيرلوك هولمز لا يعني أنني عبقري... أو مهتم. نعم، أنا ابن شيرلوك هولمز... ولا، لا أنوي إنقاذ العالم. مرحبًا، اسمي-حسنًا، ليس مهمًا. الأهم أنني ابن شيرلوك هولمز... نعم، ذلك شيرلوك. المحقق الأسطوري، النبيل اللامع، الرجل الذي يستطيع كشف جريمة من طريقة سكبك للشاي. ومع ذلك، نسي شيئًا مهمًا جدًا: أن لديه ابنًا. أنا. أمّي؟ أميرة جميلة هربت بي عندما كنت رضيعًا لأنها "رغبت أن أحظى بحياة طبيعية". والنتيجة؟ نشأت وسط الفوضى، القطط، والكثير من الخبز المحروق. بعد أحد عشر عامًا من الهدوء والراحة، قررت الحياة فجأة أن تنهي إجازتي الطويلة. تمت إعادتي إلى والدي، القصر، النبلاء، والتحقيقات. الان فجاة ، أعود إلى هذا القصر المليء بالخدم، والأسرار، ووالد لا يعرف كيف يقول "أحبك" دون أن يضيف تحليلًا إحصائيًا. وأجمل ما في الموضوع؟ حسب الرواية... أنا الشرير. أنا الشرير؟ يا جماعة، أنا مشغول بأخذ قيلولة. نعم، الشرير. العبقري الغامض الذي سيقلب المملكة رأسًا على عقب. الذي يُفترض أن يدخل في معركة ملحمية مع البطل، ويضحك ضحكة شريرة طويلة. لكن الصراحة؟ أنا لا أملك الطاقة. ولا حتى الضحكة الشريرة جاهزة. خطتي الحقيقية: أستيقظ متأخرًا. آكل كثيرًا. أقرأ
سر التوأم  بقلم Ashley-moons
Ashley-moons
  • WpView
    مقروء 4,329
  • WpVote
    صوت 547
  • WpPart
    فصول 12
ليام هو ابن ملياردير قوي وشهير يستيقظ ليجد نفسه تراجع بالزمن لعمر الرابعة العشرة فيحاول انقاذ وتغير حياته وايجاد اخوه التوأم الذي خطف يوم ولادتهم بعدما توفيت والدتهم ، وان ينتقم من الشخص الذي عذبه ودمر حياته هو واخوه
"لا بطل ولا شرير، فقط أمير محتال" تحت تعديل موقتاً بقلم rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    مقروء 180,471
  • WpVote
    صوت 13,865
  • WpPart
    فصول 58
عذرًا أيها العالم، لكنني قررت أخيرًا. لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. سأكون أميرًا كسولًا محتالًا. اسمي فيليب كارتر، الأمير الخامس المنبوذ في إمبراطورية عظيمة، ولدت بلا سحر ولا مهارات قتالية، وكان يُتوقع مني أن أكون البطل. في حياتي الأولى، حاولت بشدة أن أكون ذلك البطل الذي ينقذ العالم. جاهدت، قاتلت، وأثقلت نفسي بعبء لا يُحتمل. وعندما حان الوقت، ضحيت بكل شيء، حتى انتهت حياتي في سن الخامسة عشر، ضحية لتوقعات سخيفة كان مصيري أن أعيشها. لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بداية لشيء آخر. استفاقتُ مجددًا، ولكن هذه المرة في جسد طفل صغير، في الخامسة من عمري. وقررت في تلك اللحظة أن أكون شيئًا مختلفًا. قررت أن أكون الشرير. أخذتُ طريق القوة، وركبتُ الموجة المظلمة التي اعتقدت أنها ستمنحني كل شيء. ومع الوقت، أصبحت قويًا، طاغيًا، مستمتعًا بكل لحظة من السيطرة... ولكن في النهاية، متُّ في سن العشرين، ضحية لغروري وقوتي الزائفة. وعندما استفقتُ مجددًا، وجدت نفسي في الخامسة مرة أخرى. هنا كان القرار النهائي. هذه المرة لن أكون بطلًا، ولن أكون شريرًا. لا مزيد من التضحيات ولا المزيد من الحروب. سأعيش كما أريد، بعيدًا عن تلك الدراما السخيفة. عذرًا أيها العالم، سأكون الأمير الكسول، المحتال.
"مجددًا؟ آسف... هذه المرة أنا فقط أمير محتال!" بقلم rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    مقروء 14,559
  • WpVote
    صوت 1,364
  • WpPart
    فصول 7
"أمير؟ نعم. محتال؟ بالتأكيد. بطل أو شرير؟ لا تزعجوني." "تقرير حالة: ما زلت حيًا. للأسف." "حسنًا... ها نحن ذا مجددًا." "تجسدتُ مجددًا؟ رائع... دعوني أرتاح هذه المرة!" اسمي فيليب. الأمير الخامس للإمبراطورية. نعم، ذلك الفتى التعيس الذي لا يملك لا سحرًا ولا عضلات ولا حتى موهبة محترمة. أنا فيليب ذلك الفائض البشري الذي لم يجدوا له وظيفة أفضل من كونه وصمة عار في العائلة الإمبراطورية. في حياتي الأولى، حاولت أن أصبح بطلًا. قررت أن أثبت للجميع أنني لست مجرد رقم زائد في شجرة العائلة الملكية. أعترف، كانت فكرة غبية جدًا. انتهى بي الأمر ميتًا بعمر الخامسة عشرة، بعد حادث سخيف لم يروِ حتى فضول كتّاب التاريخ. في حياتي الثانية، فكرتُ أن البطولات لا تناسبني. قررتُ أن أكون الشرير الأكبر، ذلك الذي تكتب عنه القصائد المظلمة. حرقتُ القارة، روّعت الشعوب، وانتهى بي الأمر مقتولًا على يد مجموعة أبطال يظنون أنفسهم مهمّين. عظيم. ظننت أن هذا يكفي. أن ينتهي المسلسل الرديء هنا. لكن للأسف... استيقظتُ مرة ثالثة في جسدي بعمر الثامنة بذكريات حياتين عقيمتين. لا بطولات هذه المرة. لا شرور مبالغ فيها. لا مسرحيات سخيفة. لن أكذب: لا أملك الطاقة لإعادة الكرّة. لا أريد أن أكون بطلًا. ولا أرغب في لعب دور الشرير العظيم مجددًا. الخطة هذه ال
في هذه الحياة سأساعد الشرير بقلم rojinajo
rojinajo
  • WpView
    مقروء 89,649
  • WpVote
    صوت 7,490
  • WpPart
    فصول 45
في المشهد الاخير حين قام البطل ارثر بطعن ملك الشياطين في قلبه وكان الجميع يحتفلون بسعادة لتخلصهم من الشرير الذي كان يهدد حياتهم شخص واحد فقط لم يسعد بهذا الانتصار بل وكرهه!! أنه انا!! قمت برمي نظارة الواقع الافتراضي على سريري وجلست على الأرض كنت غاضبا للغاية بسبب هذه اللعبة التافهة انها قمامة!!! كله بسبب تلك العجوز القبيحة والدة البطل لو انها لم تقم باستدعاء ذلك الوحش لما حصل كل هذا تبا لها والمشكلة أنها لم تمت في النهاية!!! اين الانتقام واين القوى واين البشر ما هذه القمامة كيف حصلت هذه اللعبة على خمس نجوم اساسا؟؟ توقفت عن الشتائم عندما سمعت احد يطرق باب الشقة خرجت من غرفتي ونزلت من الدرج متوجها لفتح الباب حيث وجدت جارتنا العمة ساندي تقدم بعض البسكويت الذي حصلت عليه من قريبتها وارادت مشاركتنا بعضه تبادلنا أطراف الحديث قليلا ثم أغلقت الباب ووضعت الطبق على الطاولة واكلت قطعة في طريقي لأنني أحب الحلويات جدا واثناء صعود الدرج شعرت بدوار.شديد وسقطت من أعلى الدرج على رأسي وحينها أدركت أمرا ما...هذا البسكويت باللوز ولدي حساسية شديدة منه!! شعرت بسائل دافئ يتدفق من حولي وحين حاولت تحريك رأسي وجدت دمائي حولي في كل مكان حقا؟ لم أتوقع أن أموت هكذا ظننت أن أسخف طريقة للموت هي عن طريق شاحنة تشان لكن هذ
"الشرير لا يريد النجاة" |"The Villain Who Won't Survive"   بقلم rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    مقروء 291,126
  • WpVote
    صوت 24,647
  • WpPart
    فصول 69
عندما فتحتُ عينيّ، لم أكن في عالمي. لم أكن في جسدي. كنت في مكان غريب، داخل شخص غريب، والأهم... داخل شرير رواية من المفترض أن يموت قبل بلوغه الثامنة عشرة. اسمه ليونيل كارستين، الأمير الرابع للإمبراطورية، الشخص الذي يكرهه الجميع، ليس لأنه طاغية أو وحش متعطش للدماء، بل لأنه مجرد عبء ميؤوس منه. مريض منذ ولادته، ضعيف، لا يستطيع حتى الوقوف طويلًا دون أن ينهار. الجميع، من والده الإمبراطور إلى أقل الخدم شأنًا، يعرفون أنه لن يعيش طويلاً... وأنا أيضًا أعرف ذلك. لكن المشكلة؟ ليونيل لا يهتم. لقد تقبّل موته منذ زمن. لم يقاتل يومًا، لم يحاول إثبات نفسه، ولم يبحث عن علاج. عاش في انتظار النهاية، وأنا الآن محبوس في جسده الضعيف، أشعر بمرضه في كل نفس، وأعرف أن العد التنازلي لنهايته قد بدأ. أمام هذا الوضع، اتخذتُ قراري: لن أحاول النجاة، لكنني أيضًا لن أعيش كجثة تنتظر الدفن. لكن عندما أعلنت رفضي للعلاج، لم يكن والدي الجديد-الإمبراطور-راضيًا. لقد قرر أن يجبرني على العلاج بالقوة، وهنا بدأت المشكلة. لأن هذا الجسد لا يريد الشفاء. كلما حاولوا إنقاذي، كلما ازداد المرض سوءًا، وكأن جسدي نفسه يرفض الإرادة التي فرضوها عليه. والآن، وأنا عالق بين حياة لم أخترها وموت يقترب، أدركت شيئًا واحدًا... إذا لم يكن الموت هو النهاية فم
الشرير الرسمي لعائلة الأرشيدوق بقلم Ethy_Holmes
Ethy_Holmes
  • WpView
    مقروء 83,801
  • WpVote
    صوت 7,193
  • WpPart
    فصول 26
أريد فقط ألّا أموت مجددًا متنمّر؟ مجرم؟ أحمق؟ أنتم تسيئون لي. أنا أسوأ من ذلك بكثير لديّ قائمة ألقاب أطول من شجرة العائلة نفسها!
ايليا والعصر الفكتوري  بقلم Kira1s
Kira1s
  • WpView
    مقروء 5,509
  • WpVote
    صوت 222
  • WpPart
    فصول 10
اقع من الدرج و استرجعت ذكريات حياتي السابقة التي كنت فيها وحيده و الشيء الوحيد الذي يخفف من هذه الوحده هي روايتي المفضلة التي أنا فيها الآن القصة تدور حول ابنت ( اينجل ) الكونت ( البطلة النموذجية لكل رواية) و الذي كان يكرهها و تواجه صعوبات و يقع ولي العهد ( لوكاس ) في حبها و يقتل خطيبته الشريره ( إيليا( انا )) لأنها حولت تسميم البطلة انا كنت أكره البطلة لأنها سبب في موت إيليا شخصيتي المفضلة و الآن هل تستطيع إيليا النجاه من الموت؟ ماذا سيكون مصيرها يا تري؟ الرواية من خيالي وغير مقتبسة من أي رواية او قصة أخرى و هي جهدي الخاصة هذه أول رواية اكتبها في حياتي أتمنى أن تنال اعجابكم
"قمامة عائلة الدوق... تعود من جديد!" بقلم rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    مقروء 104,396
  • WpVote
    صوت 9,438
  • WpPart
    فصول 32
"قمامة؟ اسمي ليونارد يا وقحين!" "تجسدت كقمامة الرواية... الشخصية التي حتى المؤلف ندم على كتابتها؟! رائع، فلنبدأ عرض الفوضى." في حياتي السابقة؟ كنت مريضًا. وهادئًا. ومملًا لدرجة أن الممرضة كانت تنسى وجودي في الغرفة كل يوم. لكن على الأقل... كنت محترمًا. والآن؟ استيقظت في جسد شخصية تُلقب بـ"كابوس الأكاديمية" و"قمامة النبلاء" و"المنحرف الذي لا يُطاق". اسمي؟ ليونارد ديلورين ابن دوق الشرق، ومن المفترض أن أكون نبيلًا أنيقًا، ساحرًا ووسيمًا. لكن بدلًا من ذلك؟ أنا ذلك الأحمق الذي: - تحدّى ولي العهد في مبارزة رغم أنه لا يملك ذرة مانا. - حاول التقرب من خطيبة الأمير... وهو يعلم أنه مراقَب. - يتحرش بطالبات الأكاديمية بنظراته السامة و"ابتسامته الساحرة المقرفة". - ويُسقط مشروب الشوكولا الساخن عمدًا على ملابس البطل. نعم. أنا ذلك النوع من الشخصيات التي تُسحق بحذاء البطل في الفصل العاشر... ويصفق القرّاء بسعادة. "لقد تجسدت في أسوأ شخصية ممكنة، شكرًا للمؤلف!" لكن لحظة. أنا لست ليونارد. أنا فقط شخص كان يحتضر في مستشفى كوري، واستيقظ فجأة في هذا الجسد المشؤوم. وبصراحة؟ لقد سئمت من لعب دور الضحية. لا مانا؟ لا مشكلة. لا أصدقاء؟ ولا يهم. سمعة في الحضيض؟ ممتاز، إذًا لا شيء أخسره! "قمامة؟ ربما... لكنني وسيم وخطير!" هذه الرواية تع