كان يُعرف بين زملائه بلقب الخنجَر
ضابط استخبارات لا يخطئ، لا يرحم، ولا يسمح لقلبه أن يتدخل في مهماته.
عقله بارد... خطواته محسوبة... وملفاته دائمًا تنتهي بختمٍ أحمر.
لكن كل شيء تغيّر... يوم ظهرت هي.
صهباء...
بشعرها الناري وعينيها المتمرّدتين، دخلت حياته كهدفٍ في ملفٍّ سري،
فأصبحت خطأه الوحيد.
"خلف كل ابتسامة صادقة، هناك ندبة عميقة لم تلتئم بعد. في هذه الرواية، نرافق قلباً تعرض لأقسى أنواع الخذلان، ليقرر استعادة حقه بيده. طريقٌ محفوف بالمخاطر، تتخلله مواقف تجبرك على الضحك رغم الألم، لنكتشف في النهاية أن شمس العدالة لا تغيب للأبد، وأن السعادة هي أعظم انتقام."
ليلة واحدة حوّلت الفرح إلى مأساة، وغيّرت مصير فتاة بلا ذنب. بعد جريمة وقعت في عرس، تُفرض عليها الفصلية، لتبدأ رحلة قاسية بين الظلم والصمت وصراع البقاء في مجتمع لا يرحم.
قصة حقيـقيـه :بقلمي انا وردة خُزام
في ازقة العاصمة بيوت ثرية وقلوبٌ مُحطمة !
هُنا لا مكان لحواء وكأنها نبذت مُنذ زمنٌ بعيييد
فهل ستقاوم هذا النبذ؟
ام انها ستحط رحالها عند اول عثرة!
#وأد_القلوب
في عالمٍ لا يرحم الضعفاء، تولد بعض الأرواح وهي محكومة بالنار.
ليست كل النيران لتحرق... بعضها خُلق ليُنقذ، وبعضها ليُدمر كل ما يقف في طريقه.
هي لم تختر قدرها، لكن القدر اختارها بعناية، وزرع في قلبها لهيبًا لا يُخمد مهما اشتدت العواصف.
بين الخيانة والحب، بين الدم والنجاة، تبدأ حكاية لا مكان فيها للتراجع، حكاية تُكتب بالألم وتُختم بالشجاعة.
فهل تكون النار خلاصها... أم نهايتها؟
هو شاب كُتب عليه أن يحمل عار أبيه على كتفيه منذ طفولته، بينما يردد دائمًا: "من يعيش في خوفٍ وظلم لن يكون حرًا أبدًا".
بين البحث عن الحقيقة، والسعي لاستعادة شرف عائلته، يجد أيوب نفسه واقعًا في حب الفتاة الوحيدة التي كان يجب ألا يحبها...
فهل ينتصر للثأر؟ أم ينتصر للحب؟ أم أن القدر كتب له طريقًا لا يشبه أيًا منهما؟
(أحداث الرواية مستوحاة من قصة حقيقية، مع إضافات خيالية تخدم الحبكة.)
( لا أُحلّل إعادة نشر روايتي أو نقلها إلى أي منصة أو برنامج دون إذني .)