حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
أتقبلني بما أشعُر ؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟.
طب كسر كل شي بالغرفة ما خله شي سالـم وهي من الاساس ما بيها شي غيـر خشب ومتروكه من سنين
هيـج البوخه والتراب بكل مكـان
عيوني تتجول علي وين ما يروح فلش اليصير گدامـه
شهگت بالنفس لمن شفته يتقرب علي گمـت اتعثر بـ مشيتي
يتقرب خطوات الى ان صرت على الحايط وصدري وتخربطـه انفاسـه
باوعلي بـ الخبث ماخذ نِفس من الجگارة وهمس بـ وعيـد مُحكـم
ـ هذا الحجيم العشتي لا شيء والقادم اعظـم
ما جاوبت حاولت ادفعه بس فشلت
لوه ايدي بغضب عصارها حيل بـ اذيـه
ـ لا تحاولين وياي ما راح يفيدج شي ناري ما تطفه
الى ان تحرگ اصغر طفـل من ذكراكم
وانتِ اولهم يحلوه
غمضت عيوني عاصرتهم حيل
فاقدة الامل بي بس نطقت بـ ترجي
ـ رجعني لـ اهلـي ما تعرف شراح يصير بحالك
اذا لمحوا طارفك عوفني وما اعرفهم بيك
ما اخليهم يطحنـون عظامك
ضحك مستصغر كلماتي
ـ ما عندج اهـل انت وما الج مخرج من عذابي
الا الموت وحتى هوَّ ما اخليج تحصلينـه
ـ منـو انتَ؟
ـ انه النار الراح تحرگ ذاك القصـر والبي
مـد ايـده على خصـره طلع السلاح ساحب اقسامـه
قربه علي مثبتـه جـوه گلبي عاصر الفوهة يألمني بيها
تقـرب يم اذاني يتهامـس
ـ روحـج قربان لـ آثامهم
ما لحگت اسـوي شي طلـع صوت ضغينـه على هيئـة طلقـة حسيتها اخترقت اعماق روحي الواهنـه ..
ـ القصـة حقيقيـه .
إذا كنتَ هنا للاستمتاع فلا أنصحك بها؛ لأن هنا لا شيء كما تعتقد .. هنا ستشاهد سقوط الأقنعة والنفوس التي تلهث للانتقام والحقد هنا لا يُنسى وإنما يزداد مع الصبر لمواجهة الانتقام الأقوى.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
النهاية الوحيدة ...
بقلم : ماربين محمد
#خيالية
بقلمي أنا الكاتبة ضحى يعقوب
انا فتاة عراقية عادية اعيش حياتي مع زوجي البارد القاسي الذي لايهتم لي ل ا انكر ان انا ايضاً لا اهتم به انا مجبرة على العيش معه لانني ام لطفلين تؤام المهيب ووهاب زوجي ضابط بارد قاسي يعاملنا كاننا جنود لديه فقط نعيش بنفس الغرفة لا احد يعلم ماذا يوجد داخل غرفتنا التي ننام معنا على نفس السرير لكن كل شخص بجهة نحن معتادين على بعضنا فنحن منذ 6 سنوات متزوجين لا يوجد خجل بيننا او اهتمام فقط برود قاتل هو شخص متشدد شديد الغيرة لقد اعتدت على اطباعه
#القصة عراقية
#برود قاتل
#بقلم الكاتبة: ضحى يعقوب
البداية:2024/12/24 الساعة: 9:15 مساًء.
النهاية: 2025/8/16 الساعة: 5/46 مساًء.
أحداث لا تَكُن في الحُسبان رَجُل سليطُ اليد واللسِان ليلتقي ب أُنثى، ليبدأ خْطواتة بمُراقبتُها، لتصبِحُ المسأله لدى الرجل تحدي، لتلعب الأقدار دورها وتُبعد الطرُقات لَكن....هل يحظى بقلبِ أنثى التحدي؟ أم يبقى مُقيد لها على مَر الزمان!
قالوا إن العرين لا يرحم...
لكنهم لم يلتقوا بـهـا
دخلت عالمًا تحكمه القوة،
وتُباع فيه الرحمة بثمنٍ لا يقدر الجميع على دفعه.
ظنّ الجميع أنها ستكون الضحية التالية،
لكنها لم تأتِ لتبكي أو تستسلم...
بل جاءت لتغيّر قواعد اللعبة.
بين رجالٍ لا يعرفون سوى الانتقام، وأسرارٍ دُفنت منذ سنوات، ستشتعل حربٌ لا يخرج منها أحد كما دخلها.
فمن سيصطاد الآخر؟
في عرين الصياد... لا مكان للضعفاء.
إمّا أن تكون الصياد... أو تكون الفريسة.