*حساب جديد لرواية*
في عالمٍ بُني على أنقاض الأكاذيب، حيث لكل فعلٍ ثمن، ولكل خطيئةٍ جحيم، برزت هي كشبحٍ لا يعرف الرحمة... إيما؛
لم تخرج من قاع الجحيم بدموعٍ أو ندوب ظاهرة، بل خرجت بما هو أسوأ
قلبٍ متوقف عن النبض، وروحٍ لا تألف سوى سواد الليل، ويدٍ نسيت ملمس الحرير لتتقن لغة الرصاص والظلام.
هي السفاحة التي لا تبتسم، والجوكر التي جعلت من حماية أختها دستورها الوحيد في غابةٍ من الذئاب. دخلت حياة عائلةٍ تلطخت لوحاتها بالدماء،
"آل رافيني"؛..
الأباطرة الذين لا تذكر إيطاليا اسمهم إلا مقروناً بالموت، سفاحو العالم السفلي ، الذين حكموا بالدم والنار. تحت إمرة عراب الدماء وبطش أبنائه، وجد هؤلاء الجلادون أنفسهم أمام كيانٍ لا يُكسر، كيان يجري دمائهم في عروقه ، اثبت لهم أن من نجا من الجحيم الحقيقي، لا يخشى شياطين الأرض كلها
الاقتباس:
وقفت أمامه بخفة، خنجرها عند حنجرته تماماً، وفمها بجانب أذنه تهمس ببرود قاتل قائل
"ألا تعتقد بأنك تخطيت الحدود أيها المدعو أخي، خرقت كل قواعدي في الواقع، لذا لن يكون هناك سبب يمنعني من أن أحشر خنجري في حلقك اللعين!!"
إيفلين سميث فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا وتعيش مع والديها. لقد تعرضت للإساءة طوال حياتها من قبل والديها، لكنها لا تزال تحاول العثور على الخير في الشر. إنها طيبة القلب وذكية للغاية. كما أنها مجتهدة للغاية وتعرف كيف تقدر ما لديها.
عائلة رومانو هي واحدة من أكثر العائلات المرموقة والنخبوية في العالم. وهم معروفون بقسوتهم في عالم الأعمال وكذلك في عالم الجريمة غير المشروعة. وباعتبارهم المافيا الأمريكية، يعرف الجميع أنه لا ينبغي لهم العبث معهم، بالنسبة لشخص من الخارج قد يبدو الأمر وكأنهم أسعد عائلة على الإطلاق ولديهم كل ما قد يرغب فيه الشخص من الحياة، لكنهم وحدهم يعرفون مقدار الألم الذي يعيشونه.
لقد مرت 15 عامًا منذ أن سُلب منهم شيء كان مهمًا جدًا وعزيزًا عليهم حتى بعد عمليات بحث لا حصر لها لم يحالفهم الحظ أبدًا فعادوا خاليي الوفاض.
ماذا يحدث عندما تنتقل إيفلين ووالديها إلى ولاية جديدة وفي المدرسة الجديدة تلتقي بولدين يشبهانها تمامًا؟؟
هل سيكون الأولاد على استعداد للتعمق أكثر في شبكة الأسرار لمعرفة المزيد عن الفتاة الجديدة الغامضة التي تشبههم تمامًا؟ أم سيعتبرون الأمر مجرد مصادفة؟
هل سيجد الرومان ما فقدوه قبل 15 عامً
______
ملاحظة:
أنا فقط أقوم بترجمة الرواية كل الحقوق محفوظة للكاتبة الاصلية...
ملاحظة** يوجد قصة ثانية نفس الاحداث البارت الاول اما الاحداث الباقية تختلف **
SURYAVANSHI - الاسم في حد ذاته يحمل القوة والاحترام والفخر. مافيا ورجال أعمال لا يرحمون ولكن عائلة كبيرة مشتركة محبة ومهتمة. 8 إخوة، وبالتحديد ابن عمي يعمل على الانضباط. الانضباط هو مبدأهم الأساسي ولا يحبون أن يفتقر أحد في العائلة إلى هذا المبدأ. ولكن ماذا سيحدث عندما تدخل فتاة حياتهم كأخت غير شقيقة مليئة بالحياة ولكن الانضباط هو آخر شيء تريده.
إنها لا تريد قبولهم كعائلة وهي تكره كلمة أخ ولكن هل هم مستعدون لقبولها كأخت؟؟
ولكن ماذا لو أصبحت علاقتهما أقوى وأكثر سمكًا من علاقة الدم ... ماذا لو أصبحت كبرياء سوريافانشي؟
دعونا ننغمس في قصة آفيا وإخوتها غير الأشقاء ونرى ما تتكشف القصة ...
في عالمٍ تُدار فيه العائلات كإمبراطوريات، وتُخفى الحقيقة خلف واجهات من السلطة والمال... يظهر اسم آل ني رافيل كواحد من أخطر الأسماء التي لا تُذكر إلا همسًا.
قصرهم ليس مجرد منزل... بل متاهة من الأسرار، الخيانات، والدماء التي لم تجف بعد.
عندما تدخل مورتيسيا هذا العالم، لم تكن تبحث عن الانتماء... بل عن الحقيقة.
لكن ما لم تتوقعه، هو أن تصبح هي نفسها جزءًا من اللعبة..
ثم هناك إيفاندر...
الرجل الذي لا يُقرأ.
الذي يقف دائمًا في المنتصف... لا هو عدو واضح، ولا حليف يُؤمَن له.
يقول إنه من ماضيها،
لكن الماضي... أحيانًا يكون أخطر من أي عدو.
في هذه القصة:
لا تثق بأحد. لا تتعلق بأحد.
لأن النهاية... لا تشبه النجاة.
البداية لم تكن حربا طاحنه... بل وعدا تم كسر في صمت...
في عالم تحكمه العروش قبل القلوب، نشأت سبع ممالك على توازن هشّ، لا يحميه سوى الخوف
هي... لم تطلب شيء سوى.. أن تعيش باسم ليس اسمها، وبقلب لا يعرف ثقل الدم الذي تحمله عروقها،،
وهو... لم يعرف يوما حياة عادية، فقد ولد ليحمل عبء القرارات التي تسقط الممالك،او تُنقذها، او ربما تنفيها...
لكن العالم لا يترك أقوى أسراره تنام بسلام
حين استيقظت قوة محرَّمة، لم يُنظر إليهما كأشخاص... بل كتهديد.
أدوات في لعبة القدر ، يُعاد تشكيلها بالخيانة، وتُحسم بالدم.
لم يكن أحدهما خيرا مطلقا، ولا الآخر شرا خالصا.
كانا اختيارين متناقضين في قصة واحدة،
وقدرهما أن يقفا على طرفي تلك النبوءة القديمه...
لأن اجتماعهما لا يعني حبا ولا خلاصا،
بل يعني نهاية العالم كما عُرف.
فكيف ستكون قصتهما؟
_أثيان لوسيوس دي فاليريان
_أريستا ليساندرو
داخل الأكاديمية ..... القوانين لا تُكتب بالحبر بل بالدم.
ممراتها الهادئة تخفي صرخات لم تُسمع، وغرفها الفخمة شهدت جرائم قتل دُفنت أسرارها مع أصحابها ......
الطلاب هنا ليسوا كما يبدون...
بعضهم قاتل ..... وبعضهم ضحية ..... وبعضهما لاثنين مع ًا.
وفي قلب هذا الظلام، تنشأ قصة حب لا ينبغي أن توجد. حبّ مشوّه، مشحون بالخوف والاشتهاء والشك، حيث كل لمسة قد تكون اعترافًا...
أو حكمًا بالإعدام. بين نظراتٍ تحمل تهديدًا وقلوبٍ تنبض على حافة الانهيار، يحاول اثنان أن ينجوا من الأكاديمية... ومن بعضهما.
في هذه الأكاديمية، الحب ليس خلاصًا.
بل هو أخطر أنواع الجرائم.
★ الرواية بأفكاري الخاصة ويمنع إقتباس اي جزء منها أو نسبها لغيري
★ كاتبتكم : aya khlil
إيفانا فتاة في السابعة عشرة من عمرها، مرحة ومتفائلة في المظهر، لكنها تحمل ألمًا داخليًا عميقًا لم يعرفه أحد. حياتها مع والدتها وزوج والدتها كانت مليئة بالأذى الجسدي والمعنوي، حيث جسدها مليء بالكدمات والحروق والندوب، ووجهها أيضًا يحمل آثارًا من الماضي، لكنها تخفي كل ذلك بأدوات التجميل.
عندما تقرر الانتقال للعيش مع والدها روبرت، زعيم مافيا متقاعد، وعائلته الكبيرة، تبدأ حياتها رحلة جديدة. هل ستجد السلام؟ هل ستتمكن من الشفاء من ندوب الماضي؟ أم أن عالم المافيا والعائلة الكبيرة سيجعل الأمور أكثر تعقيدًا؟
عندما تبدأ السماء بالغناء... يرقص الشفق على أنغامها
في أرض نائية تغمرها الثلوج ويفصلها الغموض عن العالم تصل طبيبة جراحة شابة تُدعى سيلورا تحمل في ملامحها أسرارا غريبة ... شعر أبيض ناصع وعيون بنفسجية بلورية نتيجة متلازمة نادرة جعلتها منبوذة في ماضيها ومحل اهتمام في حاضرها إلى مستشفى منعزل في قرية آيسلندية غامضة و غريبة ...
لكنها لا تعلم أن انتقالها لم يكن مصادفة ولا أن مصيرها سيتشابك مع النبيل البارد والغامض للمنطقة رجل لا يكشف ملامحه للعامة وتحيط به طقوس زواج أسطورية ... حيث لا تظهر العروس إلا بعد المراسم!
تبدأ رحلة سيلورا بين جراح تُخيطه في غرف العمليات وجراح أعمق تنكأها أسرار العائلة وهويات من الماضي تعود لتقلب واقعها رأسا على عقب وبين ألسنة الثلج والنار تُجبر على زواج لا يشبه القصص ... لتكتشف أن ما ينتظرها ليس قصة حب بل قدر أكبر من ذلك بكثير...
مقتطف :
« ستخسر كل شيء إن إستمر هذا الزواج »
« كل شيء لا يشملكِ قابل للتعويض »
رواية : سيلورا || شفق الرحيل
تأليف و كتابة : كُــــورَا ²⁰²⁵
روسلانا فتاة عاشت طفولة قاسية ومحرومة.
بعد وفاة والدتها بسبب تسمم كحولي، ودخول زوج أمها في غيبوبة، تُؤخذ إلى مركز الشرطة حيث يُجرى لها تحليل لإثبات الأبوة.
تكتشف أن والدها الحقيقي هو رجل روسي ثري وقوي يُدعى فاليرو إيغورفيتش، وأن لديها خمسة إخوة لم تكن تعلم بوجودهم ولا هم يعلمون بوجودها .
تنتقل من إيطاليا إلى روسيا بطائرة خاصة أرسلها والدها، لتبدأ حياة جديدة في قصر عائلة إيغورفيتش.
لكن دخولها القصر لم يكن سهلًا
{ مكتملة }